کواکیب دُرِیه
============================================================
ولما احتضر قالوا له: أوصنا، قال: احفظوا مراد الحق فيكم.
وقال: العبادة أصلها ستة: التعظيم، والحياء، والخوف، والرجاء، والمحبة، والهيبة، فمن لم تتم له هذه العلامات لم تقم(1) له العبودية .
وقال: ادعى فرعون الؤبوبية على الكشف، والمعتزلة الؤبوبية على الستر، فإنهم قالوا: ما شئنا فعلنا، فنحن خالقون لأفعالنا.
وقال: بفضله سبحانه أحبهم فأحثوه، وذكرهم فذكروه فاذلون أذكركم) (البقرة: 152].
وكان به أكلة عند كتفه فخرجث أخرى من ظهره ثقابلها، فصار يظهر منها الضوء، ومع ذلك يقول: إلهي، زدني من بلائك إن كان لك فيه رضا { لا إلله إلا أنت سبحكنك إنى كنث من الظلميرب (الأنبياء: 87 .
وقال: إياكم واستحلاء (2) الطاعة، فإنه سم قاتل.
وقال: الخصلة (3) التي كملث بها المحاسن الاستقامة .
وقال: الضدق صكة التوحيد(1) مع القصد.
وقال: الفراسة سواطع أنوار لمعث في القلوب، وتمكين معرقة حملت السرائر في الغيوب من غيب لغيب حتى يشهد الأشياء من حيث أشهده الحق إياها ، فيتكلم على ضمير الخلق.
مات بمرو بعد العشرين وثلاث مثة رضي الله عنه .
(1) في (أ): لم تتم.
(2) في المطبوع: واستحلال.
(3) في الأصول: الجملة التي، والمثبت من مناقب الأبرار 151/ب، والمختار 5اب.
(4) في المطبوع: صحة التوجيه.
112
مخ ۱۶۲