الواقعة الخامسة (مييريس - يوما)
مييريس :
والآن أرشديني يا يوما إلى طريق النيل.
يوما :
أتريدين الموت يا مولاتي، أبلغ بك اليأس إلى هذا الحد؟
مييريس :
وا أسفاه! وا أسفاه! لم لحقت بي لما هربت من القصر، فتبعتني وأرجعتني؟
يوما :
ألم أفطن إلى قصدك يا مولاتي؟
مييريس :
ناپیژندل شوی مخ