ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Ishaq ibn Muhammad al-Abdi (d. 1115 / 1703)الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
قال: والجواب على هذا السؤال لطيف وهو أن المبالغة في الندم عند التوبة إنما لزمنا لبقائنا في دار التكليف وأما آدم عليه السلام فإنه ما تكلم بهذا إلا بعد الخروج من دار التكليف، ولا شك أنه لا يلزم التائب في دار الآخرة إن يتأسف على ما فرط ويتألم لذلك ويتذكر مواد الجزن وموجباته الشجى على تقصيره ولو كان ذلك لازما في دار الآخرة للزم أهل الجنة وحسن منهم ولا قائل بهذا، فإذا تقرر هذا فآدم عليه السلام قد تاب من الذنب وقبلت توبته واستمر عليها حتى قبضه الله تعالى وأخرجه من دار العمل إلى دار الكرامة فحسن منه أن يتسلى بالقدر في ذلك ويحتج به على من عنفه وحاول أن يثير مواد حزنه وأسفه على ما مضى كما يحسن من أحدنا أن يحتج بمثل ذلك في المصايب التي من الله تعالى والأفعال المباحة التي جلبت عليه مصايب الدنيا.
قال: وهذا وجه في الجواب ولا غبار عليه، وقد حام شراح الحديث عليه وما وقعوا وبلغوا إلى أن التائب لا يلام وله أن يحتج بالقدر وما عرفوا اللباب الذي ذكرته من سر هذه المسألة وأن التائب مهما بقي في دار التكليف فالمشروع له التألم من المعصية وذلك ينافي الاحتجاج بالقدر. انتهى.
قلت: وفيه بحث.
مخ ۱۲۷۶