117

اداه شاهد

إيضاح شواهد الإيضاح

پوهندوی

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه

ژبپوهنه
الإعراب قد تقدم موضع الشاهد من البيت، وقد جاء في الكتاب العزيز، (فبشرناها باسحق، ومن وراء اسحق يعقوب) . في قراءة من جعل "يعقوب" في موضع جر، وعليه تلقاه القوم، من أنه مجرور الموضع، والآية أصعب مأخذًا من البيت، من قبل أن حرف العطف في الآية ناب عن الجار الذي هو الباء في قوله: "بإسحاق" وأقوى أحوال حرف العطف، أن يكون في قوة العامل قبله، وأن يلي من العمل ما كان الأول يليه. والجار لا يجوز فصله من مجروره. وهو في الآية، قد فصل بين الواو ويعقوب، بقوله: (ومن وراء إسحاق) . وقلنا إن الفصل بين الجار والمجرور لا يجوز، وهو أقبح منه بين المضاف والمضاف إليه، وقال الشاعر:

1 / 165