وله كتاب (أصول الأحكام في الحلال والحرام) وهو متضمن لثلاثة
آلاف حديث، ويزيد على ذلك قدر ثلاثمائة ونيف، وفيه علم حسن يدل على تبحره في علم الشريعة، وذكر فيه فوائد الأخبار، وسلك فيه طريقة الترجيح لمذهب الهادي عليه السلام على مذاهب فقهاء العامة.
[شيء من شعره]
وكان عليه السلام حلو المراجعة، حسن المخاطبة والمكاتبة، وكان كثير العبادة والزهادة، وله في هذا المعنى قصيدته المشهورة في الزهد التي أولها: [الطويل]
دعيني أطفي عبرتي ما بدا ليا .... وأبكي ذنوبي اليوم إن كنت باكيا
وكان شاعرا مفلقا بارعا متفننا متصرفا. قال عليه السلام في وقت صغره: روي أنه قال هذه الأبيات وهو متعلم في نصف القرآن وهي: [الطويل] إذا أعطيت نفس الفتى قوتها الذي .... حباها به رب العباد اطمأنت
مخ ۳۵۰
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة