فهتفت صباح بذعر: هو الهلاك وخراب بيتي.
فقالت مهلبية: إني معك.
فخفق قلبه واشتعلت في حواسه لذة عنيفة، أما صباح فقالت: هو الجنون.
فقالت مهلبية: نهرب.
فهز رأسه موافقا، فتساءلت صباح: وأنا؟ - لا شأن لك في الأمر. - هل للانتقام عقل؟ - اهربي معنا! - رزقي هنا. - الرزق في كل مكان.
فقالت مهلبية: سيكون لدينا نقود.
فهتفت صباح: آه من الجنون إذا استحكم.
ومضى سماحة يخطط لتدبير محكم.
13
ومن فوره ذهب إلى الفللي بمجلسه في القهوة. لثم كتفه وقال بسرور: مبارك عليك يا معلم.
ناپیژندل شوی مخ