825

الفتوحات المکيه

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

خپرندوی

دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1418هـ- 1998م

د خپرونکي ځای

لبنان

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

ومما يتضمنه هذا الباب أيضا قولنا

أنا محبوب الهوى لو تعلموا . . . والهوى محبوبنا لو تفهموا

فإذا أنتم فهمتم غرضي . . . فأحمدوا الله تعالى وأعلموا

ما لقومي عن كلامي أعرضوا . . . أبهم عن درك لفظي صمم

ما لقومي عن عيان ما بدى . . . من حبيبي في وجودي قد عموا

لست أهوى أحدا من خلقه . . . لا ولا غير وجودي فأفهموا

مذ تألهت رجعت مظهرا . . . وكذا كنت فبي فأعتصموا

أنا حبل الله في كونكم . . . فألزموا الباب عبيدا وأخدموا

وإذا قلت هويت زينبا . . . أو نظاما أو عنابا فأحكموا

أنه رمز بديع حسن . . . تحته ثوب رفيع معلم

وأنا الثوب على لابسه . . . والذي يلبسه ما يعلم

ليس في الجبة شيء غير ما . . . قاله الحلاج يوما فإنعموا

وحياة الحب لو أشهده . . . لأعتراني لشهودي بكم

ما يرى عين وجود الحق من . . . أصله في كل حال عدم

ومما يتضمنه هذا الباب قولنا

أن الوجود لحرف أنت معناه . . . وليس لي أمل في الكون ألا هو

الحرف معنى الحرف ساكنه . . . وما تشاهد عين غير معناه

والقلب من حيث ما تعطيه فطرته . . . يجول ما بين مغناه ومعناه

عز الأله فما فما يحويه من أحد . . . وبعد هذا فإنا قد وسعنا

وما أنا قلت بل جاء الحديث به . . . عن الإله وهذا اللفظ فحواه

لما أراد ا لإله الحق يسكنه . . . لذلك عد له خلقا وسواه

فكان عين وجودي عين صورته . . . وحي صحيح ولا يدريه إلا هو

الله أكبر لا شئ يماثله . . . وليس شئ سواه بل هوإياه

فما ترى عين ذي عين سوى عدم . . . فصح أن الوجود المدرك الله

فلا يرى الله إلا الله فاعتبروا . . . قولي ليعلم منحاه ومعزاه

ومما يتضمنه هذا الباب قولنا في واقعة رأيت الحق فيها يخاطبني بمعنى ما في هذه الأبيات وسماني باسم ما سمعت به قط إلا منه تعالى في تلك الواقعة وهو نر ديار فسألته تعالى عن تفسير هذا اللفظ فقال مسواك الدار وهي هذه الأبيات وقد تقدمت في هذا الكتاب بأطول مما هي هنا وما سقت منها هنا إلا ما وقع

مسكتك في داري لأظهار صورتي . . . فسبحانكم مجلى وسبحان سبحانا

فمانظرت عيناك مثلي كمالا . . . ولا نظرت عين كمثلك إنسانا

فلم يبقى في الإمكان أكمل منكم . . . نصبت على هذا من الشرع برهانا

فأي كمال كان لم يك غيركم . . . على كل وجه كان ذلك ما كانا

ظهرت إلى خلقي بصورة آدم . . . وقررت هذا في الشرائع إيمانا

فلو كان بالإمكان أكمل منكم . . . لكان وجود النقص في إذا كانا

لأنك مخصوص بصورة حضرتي . . . وأكمل مني ما يكون فقد بانا

ومما ضمنته هذا الباب أيضا قولنا

الله أكبر أن يخطى به أحد . . . وهو الحبيب العلي السيد الصمد

مخ ۳۱۶