290الفرید په إعراب القرآن المجید کېالكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيدمنتجب همذاني - ۶۴۳ ه.قالمنتجب الهمذاني - ۶۴۳ ه.قایډیټرمحمد نظام الدين الفتيحخپرندویدار الزمان للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالمدينة المنورة - المملكة العربية السعوديةژانرونهgrammar of the QuranGrammar•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهایوبیانقوله ﷿: ﴿تَشَابَهَ﴾ فعل ماض وعليه الجمهور.وقرئ: (تَشَّابهُ) بتشديد الشين وضم الهاء (١)، على أنه فعل مُسْتَقْبَلٌ، وأصله: تتشابه، فأدغمت التاء في الشين.وقرئ أيضًا: (تَشَابَهُ) بطرح إحدى التاءين (٢).وقرئ أيضًا: (يشَّابه) بالياء مكان التاء والتشديد (٣).وتشابهت ومتشابهةٌ، ومتشابهٌ، فالتذكير على إرادة الجنس، والجمع والتأنيث على إرادة الجماعة. والمعنى: أن البقر الموصوف بالتَعْوِين والصُّفْرة كثير، فاشتبه علينا أَيُّها يُذْبَحُ (٤).وقوله: ﴿وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾: (إِنْ) حرف شرط، وجوابه: (إنَّ) وما اتصل به عند صاحب الكتاب، وحَسُنَ ذلك من حيث كان الشرط متوسطًا.و﴿لَمُهْتَدُونَ﴾: خبر إن، وهو جواب الشرط في المعنى، ومفعول ﴿شَاءَ﴾ محذوف، أي: إن شاء الله هدايتنا اهتدينا.وقال أبو العباس المُبَرَّد: الجواب محذوف، دلت عليه الجملة، لأن الشرط معترض، فالنية به التأخير، فهو كما تقول: أنت ظالم إن فعلت (٥).(١) هي قراءة الحسن كما في إعراب النحاس ١/ ١٨٥، وتفسير ابن عطية ١/ ٢٥٨، ونسبها القرطبي ١/ ٤٥١ إلى الأعرج أيضًا عن الثعلبي.(٢) كذا في المحرر الوجيز ١/ ٢٥٨ دون أن ينسبها، ونسبها القرطبى ١/ ٤٥٢، وأبو حيان ١/ ٢٥٤ إلى الحسن.(٣) قراءة محمد ذي الشامة كما في مختصر الشواذ/٧/، والكشاف ١/ ٧٥. وقراءة ابن مسعود ﵁ كما في المحرر الوجيز ١/ ٢٥٨، ويحيى بن يعمر كما في القرطبي ١/ ٤٥٢.(٤) من الكشاف ١/ ٧٥. وفيه: (نذبح) بالنون.(٥) كذا هذا الإعراب ومذهب سيبويه والمبرد بدون التعليل عند النحاس ١/ ١٨٦، ومكي ١/ ٥٣، وانظره مع التعليل في التبيان ١/ ٧٦.1 / 290کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ