الاقتباس : في اللغة ( نور جيدن ) . وفي البديع هو أن يضمن الكلام نظما أو | نثرا شيئا من القرآن أو الحديث لا على طريقة أن ذلك الشيء من القرآن أو الحديث | يعني على وجه لا يكون فيه إشعار بأنه منه كما يقال في أثناء الكلام قال الله تعالى كذا | وقال النبي عليه الصلاة والسلام كذا ونحو ذلك فإنه لا يكون اقتباسا كقول ابن شمعون | في وعظه يا قوم اصبروا عن المحرمات . وصابروا على المفترضات . ورابطوا | بالمراقبات . واتقوا الله في الخلوات . يرفع لكم الدرجات . وكقول الحريري قلنا شاهت | الوجوه وقبح وهو لفظ الحديث على ما روي أنه لما اشتد الحرب يوم حنين أخذ | | النبي [ $ ] كفا من الحصباء فرمى به وجوه المشركين وقال علية الصلاة والسلام شاهت | الوجوه وقبح أي قبحت الوجوه . وقبح على المبني على للمفعول أي لعن من قبحه الله بفتح | العين أي أبعده عن الخير . والاقتباس على ضربين أحدهما ما لم ينقل فيه المقتبس عن | معناه الأصلي والثاني خلافه مثال الأول ما تقدم ومثال الثاني كقول ابن الرومي : |
لئن أخطأت في مدحك ما أخطأت في منعي
لقد أنزلت حاجاتي بواد غير ذي زرع
مقتبس من قوله تعالى ^ ( رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك | المحرم ) ^ لكن معناه في القرآن واد لا ماء فيه ولا نبات . وقد نقله ابن الرومي إلى | جناب لا خير فيه ولا نفع ( يعني درمدح توخطا نكرده أم اكربر تقديريكه خطا كرده أم | ليكن توخطا نخواهي كرد در منع من ازحاجت زيرا كه آورده أم حاجت خود را | در جنابى كه خير ونفع نداره ) . |
الاقتضاء : ( تقاضا كردن وطلب نمودن ) يقال اقتضى الدين وتقاضاه أي | طلبه . وفي أصول الفقه هو طلب الفعل مع المنع عن الفعل وهو التحريم أو بدونه وهو | الكراهة . |
مخ ۱۰۲