دستور العلماء
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
ایډیټر
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2000م
د خپرونکي ځای
لبنان / بيروت
ألا ترى إلى اجتماع عدم زيد وعدم عمرو في بكر - . قيل يتصور التقابل بين | العدمين المقيدين إذا كان أحدهما مضافا إلى الآخر كالعمى وعدم العمى فإنهما عدمان | مقيدان يمتنع اجتماعهما في محل واحد - وأجيب عنه بأن المراد بامتناع الاجتماع | المأخوذ في تعريف التقابل هو الامتناع المسند إلى ذاتهما وليس الاجتماع في مثل | العمى وعدم العمى بذاتهما بل لاستلزامهما المتقابلين بالذات . وبهذا الجواب يندفع | | أيضا ما قيل إنه يجوز أن لا يكون بين ما أضيف إليه العدمان واسطة كعدم القيام | بالنفس وعدم القيام بالغير . فإن عدم اجتماعهما ليس لذاتهما بل باعتبار ما أضيف إليه | العدمان وهو القيام بالنفس والقيام بالغير الذي بمعنى عدم القيام بالنفس عما من شأنه | القيام فلا يدخلان في المتقابلين بالذات المنحصرين في الأقسام الأربعة المذكورة .
واعترض على دليل الحصر المذكور بأن انحصار المتقابلين في الأقسام الأربعة | ممنوع بسندين : أحدهما : أن العدمين إذا أضيفا إلى المفهومين اللذين بينهما واسطة | كعدم الحول عما من شأنه أن يكون أحول وعدم قابلية البصر لا يجتمعان على شيء | واحد مع أنهما خارجان عن الأقسام الأربعة المذكورة . وأيضا يلزم منه جواز التقابل | بين العدمين المضافين وقد مر أنهم قالوا إنه لا يكون بينهما - وثانيهما : أن وجود | الملزوم بمحل يقابل انتفاء اللازم عن ذلك المحل كوجود الحركة للجسم مع انتفاء | السخونة اللازمة لها عنه . وليس داخلا في العدم والملكة ولا في السلب والإيجاب . إذ | المعتبر فيهما أن يكون العدمي عدما للوجودي .
ويمكن الجواب عن الأول بأن الحول مستلزم لقابلية البصر فبين عدم الحول عما | من شأنه أن يكون أحول وبين عدم قابلية البصر ليس امتناع الاجتماع بالذات . وعن الثاني | أيضا بمثل ذلك لأن امتناع وجود الملزوم بمحل واحد وانتفاء اللازم عنه ليس لذاته بل | لاستدعاء وجود الملزوم وجود اللازم فلا يدخلان في المتقابلين بالذات المنحصرين في | الأقسام الأربعة . والأحسن في التفصي عن الجميع أن يجاب أنهم لا يدعون الحصر في | الأقسام الأربعة فلا يضر خروج تقابل مثل هذه الأشياء عن تلك الأقسام - كما قال | الشارح القديم لحكمة العين أن الحكماء ما ادعوا انحصار التقابل في أربعة إذ ليس لهم | دليل يدل على ذلك بل اصطلحوا على أنها أربعة لاحتياجهم إليها في العلوم . |
المتواطي : المتوافق من التواطؤ وهو التوافق . وعند المنطقيين هو الكلي الذي | تساوت أفراده موجودة أو معدومة في صدقه عليها أي يكون صدقه على أفراده على | السوية بأن لا يكون على بعضها أولى أو أقدم أو أشد أو أزيد بالنسبة إلى البعض الآخر | - وبعبارة أخرى هو الكلي الذي يكون صدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السوية | كالإنسان والشمس . |
المترادف : هو اللفظ الذي يكون معناه الموضوع له واحد أو يكون لذلك | المعنى لفظ آخر موضوع له أو ألفاظ كذلك ووجه التسمية في الترادف والمترادف ضد | المشترك . |
المتباين : ما كان لفظه ومعناه مخالفا للآخر كالإنسان والشيطان . |
المتمتع : في المحرم . | |
مخ ۱۴۷