( باب الدال مع السين المهملة )
الدستور : الوزير الكبير الذي يرجع في أحوال الناس إلى ما يرسمه . |
( باب الدال مع العين المهملتين )
الدعوة : بالفتح دعوة الطعام وبالكسر دعوة النسب وبالضم دعوة الوغاء والجهاد | فيه . |
الدعوى : من الدعاء وهو الطلب والفعل منه ادعى يدعي فهو مدع والعين الذي | يدعيه يقال له مدعي بصيغة المفعول ولا يقال له مدعي فيه وبه والألف في الدعوى | للتأنيث فلا ينون ويجمع على دعاوى بفتح الواو كفتوى على فتاوى .
وقيل الدعوى في اللغة قول يطلب به الإنسان إيجاب الشيء على غيره إلا أن اسم | المدعي يطلق على من لا حجة له في العرف ولا يطلق على من له حجة فإن القاضي | يسميه مدعيا قبل إقامة البينة وبعدها يسميه محقا لا مدعيا ويقال لمسيلمة الكذاب لعنة | الله عليه مدعي النبوة لأنه عجز عن إثباتها بل دعواه أثبت كذبها لثبوت أن نبيا عليه | الصلاة والسلام خاتم الأنبياء بالدلائل القطعية والبراهين الجلية ولا يقال لرسولنا | الصدوق [
] وأصحابه وسلم مدعي النبوة لأنه [
] قد أثبتها بالمعجزات الباهرات . | والدعوى في الشرع قول يطلب به الإنسان إثبات الحق على الغير . وفي الوقاية هي | أخبار بحق له على غيره . وقيل هي طلب الأخبار بحق على الخصومة سواء جبر شرعا | كالمدعى عليه أو لم يجبر كالمدعي . وقيل هي التماس أمر خلاف الظاهر وقيل هي | استحقاق أمر لا يثبت إلا بالحجة وفي كنز الدقائق هي إضافة الشيء إلى نفسه حالة | المنازعة أي أن يدعو المدعي الشيء إلى نفسه في حالة الخصومة وشرط جوازها مجلس | القاضي وحكمها وجوب الجواب على المدعى عليه . |
الدعة : السكون عند هيجان الشدة . |
الدعاء : طلب الرحمة وإذا أسند هو أو ما في معناه كالصلاة إلى الله تعالى جرد | عن معنى الطلب لتنزهه عنه . وإذا عدي باللام يكون معنى النفع . وإذا عدي بعلى يكون | بمعنى الضرر كما سيجيء في الصلاة إن شاء الله تعالى . ولاستجابة الدعاء آجال وآداب | وشروط وأوقات وأماكن في كتب الحديث .
ف ( 43 ) : | |
مخ ۷۴