( [ حرف الخاء ] )
( باب الخاء مع الألف )
الخارق للعادة : الناقض لها من شق القمر وإحياء الأموات وقطع المسافة | البعيدة في المدة القليلة وظهور الطعام والشراب واللباس عند الحاجة والمشي على | الماء والطيران على الهواء وكلام الجماد والعجماء واندفاع المتوجه من البلاد وكفاية | المهم من الأعداء وغير ذلك . والخارق سبعة - إرهاص - ومعجزة - وكرامة - ومعونة - | وإهانة - واستدراج - وسحر .
فإن الخارق إن كان صادرا من نفس شرير خبيثة بمباشرة أعمال يجري فيها التعليم | والتعلم فهو سحر - وإلا فإن كان ممن يدعي النبوة فإن كان قبل بعثته فهو إرهاص - وإن كان | بعد بعثته فهو معجزة بشرط أن يكون موافقا لما ادعاه من أنه رسول الله - وإن لم يكن موافقا | بل مخالفا فهو إهانة وتكذيب كما روي أن مسيلمة الكذاب دعا لأعور أن تصير عينه العوراء | صحيحة فصارت عينه الصحيحة عوراء . وإن لم يكن ممن يدعي النبوة فإن كان تابعا لنبي | زمانه فإن كان وليا فهو كرامة وإن كان من عامة المسلمين فهو معونة وإن لم يكن تابعا لنبي | زمانه بل راهبا مرتاضا فهو استدراج لأن الله تبارك وتعالى لا يضيع أجر العاملين - | والصحيح أن السحر ليس من الخارق للعادة لأنه يحصل بالآلات والكسب فإنه لا يقول | أحد أن الشفاء بعد شرب الدواء . والهلاك بعد أكل السم خارق ولهذا قالوا في وجه الضبط | أن الخارق إما ظاهر عن المسلم والكافر . والأول : إما أن يكون من عوام المسلمين | تخليصا لهم عن المحن والمكاره وهو المعونة .
وإما من خواص المسلمين وحينئذ إما مقرون بدعوى النبوة فهو المعجزة أولا وهو | لا يخلو إما أن يكون ظاهرا من النبي دعواه فهو الإرهاص - وإلا فهو الكرامة . | والثاني : أعني الظاهر على يد الكافر إما أن يكون موافقا لدعواه فهو الاستدراج أولا | فهو الإهانة ولا يخفى حسن هذا البيان على الخلان . |
الخاتم : بفتح التاء الفوقانية بنقطتين وكسرها الذي يختم به بالفارسية انكشتري . | وروي عن الأنيس السالك أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كان خاتم النبي [
] من | ورق وكان فصه حبشيا . وروي عنه أيضا كان نقش خاتم النبي [
] محمد - سطر - | ورسول - سطر - والله - سطر وروي عنه أيضا أن النبي [
] كان إذا دخل الخلاء نزع | | خاتمه وروي عن ابن عمر رضي
مخ ۵۰