316

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

( باب الحاء مع اللام )

الحلول : مصدر يحل بضم الحاء لا بكسرها فإنه مصدره الحلال . وحلول | الشيء في الشيء عبارة عن نزوله فيه وفي عرف الحكماء في تعريف الحلول اختلاف . | قال بعضهم الحلول اختصاص شيء بشيء بحيث يكون الإشارة إلى أحدهما عين | الإشارة إلى الآخر . وقيل معنى حلول الشيء في الشيء أن يكون حاصلا فيه بحيث | يتحد الإشارة إليهما تحقيقا كما في حلول الأعراض في الأجسام أو تقديرا كحلول | العلوم في المجردات . واتحاد الإشارة تقديرا بأن يكون الشيئان بحيث لو كانا مشارا | إليهما بالحس لكانت الإشارة إلى أحدهما عين الإشارة إلى الآخر . وقيل حلول شيء | في شيء أن يكون مختصا به ساريا فيه . وقد يقال الحلول هو الاختصاص الناعت أي | التعلق الخاص الذي يصير به أحد المتعلقين نعتا للآخر والآخر منعوتا به . والأول أعني | النعت حال . والثاني أعني المنعوت محل كالتعلق بين البياض والجسم المقتضي تكون | البياض نعتا وكون الجسم منعوتا به بأن يقال جسم أبيض . ويعلم من هذا الاختلاف أن | هذه رسوم للحلول وما وصل سالك التعريف إلى مسلك الحقيقة ومع هذا في كل منها | اعتراضات وجوابات مذكورة في كتب الحكمة .

ثم الحلول نوعان سرياني وطرياني . والحلول السرياني هو أن يكون الحال ساريا | في كل جزء المحل كحلول البياض في سطح الثوب فإنه سار في أجزاء سطحه والحلول | الطرياني بخلافه كحلول النقطة في الخط فإنها حالة فيه ولم تتجاوز عن محلها . وبعبارة | أخرى الحلول السرياني عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث يكون الإشارة إلى أحدهما | إشارة إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد ويسمى الساري حالا والمسري فيه محلا . | والحلول الطرياني كون أحد الجسمين ظرفا للآخر كحلول الماء في الكون ويقال له | الحلول الجواري أيضا . |

الحلف : ( سوكندخوردن ) . وهو يرادف اليمين بل اليمين يعم الحلف بالله | وغيره من التعليقات كما سيجيء في اليمين إن شاء الله تعالى . وفي المحيط والظهيرية | في كتاب الإيمان رجل حلف ليصلين هذا اليوم خمس صلوات بجماعة ويجامع امرأته | ولا يغتسل وينبغي أن يصلي الفجر والظهر والعصر بالجماعة ثم يجامع امرأته ثم يغتسل | كما غربت الشمس ويصلي المغرب والعشاء بجماعة لا يحنث وهذا مراد من قال : |

جامعت أهلي في النهار ثلاثا

ولم أغتسل في ذلك اليوم مثلثا

|

مخ ۳۸