الجلال : من الصفات ما يتعلق بالقهر والغضب . وقد يقال جلال الذات ويراد | | به الصفات السلبية أعني ليس بجوهر ولا جسم وغير ذلك كما يراد بكمال الصفات | الصفات الثبوتية . وإنما يراد بجلال الذات الصفات السلبية لأنها أسباب الجلال | والعظمة . فإن الغرض من الصفات السلبية تنزيه ذاته تعالى عن النقائص فيحصل بها | جلاله وعظمته تعالى كما ذكرنا في الحواشي على شرح العقائد النسفية . |
باب الجيم مع الميم
الجمع : في عرف النحاة ما دل على جملة آحاد مقصودة بحروف مفردة بتغير | ما . وعند الصوفية شهود الإسناد بالله والتبري من الحول والقوة إلا بالله وتتمة هذا | المرام في التفرقة . والجمع عند أرباب البديع أن يجمع بين متعدد اثنين أو أكثر في | حكم كقوله تعالى : ^ ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) ^ . وفي عرف الحساب الجمع | عبارة عن جمع عددين وما فوقهما ويقال للحاصل حاصل الجمع كما يقال لأحد | العددين المزيد وللآخر المزيد عليه . واعلم أن ما فوق الواحد جمع عند أصحاب | الفرائض وعند المنصقيين أيضا لكن في التعريفات لا مطلقا كما هو المشهور . ومعنى | الجمع في قولهم المعرف لا بد وأن يكون جامعا ومانعا في المنع إن شاء الله تعالى . |
الجمع الصحيح : هو الجمع الذي لم يتغير بناء واحده لأجل الجمعية أصلا | ويسمى جمع السلامة أيضا لسلامة بناء الواحد فيه . |
الجمع المكسر : جمع تغير بناء واحده لأجل الجمعية أي تغير كان والتفصيل | في جامع الغموض . |
جمع القلة : جمع يطلق على ثلاثة وعشرة وما بينهما . ويكون على وزن أفعل | وأفعال وأفعلة وفعلة كأفلس وأفراس وأرغفة وغلمة جمع فلس وفرس ورغيف وغلام . |
جمع الكثرة : جمع يطلق على ما فوق العشرة إلى ما لا نهاية له . والجمع | الصحيح مذكرا كان أو مؤنثا وما سوى جمع القلة كلاهما جمع الكثرة . وقد يستعار | أحدهما للآخر كقوله تعالى : ^ ( ثلاثة قروء ) ^ . وفي موضع إقراء . |
جميعا : كمعا في الإعراب وفرقه عنه فيه أيضا . |
جم غفير : أي جمع كثير ( الجم ) من الجموم وهو الكثرة ( والغفير ) من الغفر | وهو الستر أي في الكثرة بحيث يستر ما وراءه أو وجه الأرض .
جمع المؤنث السالم : عند النحاة هو الجمع بالألف والتاء سواء كان واحده | | مذكرا نحو سجلات وسفرجلات - أو مؤنثا كمسلمات ومؤمنات . |
مخ ۲۸۰