231

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

وعليك أن تعلم أن حمل كل مفهوم على نفسه بالحمل الأولى ضروري وإلا لزم | سلب الشيء عن نفسه . أما حمله على نفسه حملا شائعا متعارفا فليس بضروري . فإن | طائفة من المفهومات تحمل على نفسها حملا شائعا كالشيء والمفهوم والكلي . وطائفة | لا تحمل على نفسها بذلك الحمل بل تحمل عليها نقائضها كالجزئي واللامفهوم فإنه | يصدق على الجزئي اللاجزئي وعلى اللامفهوم المفهوم بالحمل الشائع ولا يصدق | | الجزئي على الجزئي واللامفهوم على اللامفهوم لما مر . والفاضل الزاهد رحمه الله في | حواشيه على الأمور العامة من شرح المواقف في المقصد الثالث من المرصد الأول في | أن الوجود نفس الماهية أو جزءها وضع ضابطة كلية وهي أن كل كلي هو مع نقيضه | شامل لجميع المفهومات ضرورة امتناع ارتفاع النقيضين ومن جملتها نفس هذا الكلي | فيجب أن يصدق هو أو نقيضه عليه فإن كان مبدأه متكرر النوع فهو محمول على نفسه | وإلا فنقيضه محمول عليه أما الأول : فلأن عروض الشيء للشيء يستلزم عروضه للمشتق | منه من حيث إنه مشتق منه وعروض مبدأ الاشتقاق لأمر يستلزم حمل مشتقه عليه . وأما | الثاني : فلأنه لو لم يكن كذلك لكان محمولا على نفسه لامتناع ارتفاع النقيضين وحمل | الشيء على نفسه يستلزم عروض مبدأ الاشتقاق لها وهو يستلزم عروضه لنفسه فيكون | متكرر النوع وهو خلاف المفروض انتهى . وكل واحد من الأول والثاني منظور فيه .

أما الأول : فلأنه لا نسلم أن عروض مبدأ الاشتقاق لأمر يستلزم حمل مشتقه عليه | والسند إن القول مثلا عارض للحمد وليس بعارض للمحمود الذي يشتق منه فإنه لا | يقال المحمود مقول كما اعترف به الزاهد في حواشيه على حواشي جلال العلماء على | تهذيب المنطق أقول تعلق الشيء بالشيء وعروضه له على أنحاء شتى . والمراد أن | عروض الشيء للشيء وتعلقه به على أي نحو كان يستلزم عروضه وتعلقه بما هو مشتق | منه بأي عروض وتعلق كان لا أنه يستلزم عروضه وتعلقه بخصوص عروضه وتعلقه | بالشيء . ولا شك أن القول عارض للمحمود ومتعلق به بواسطة اللام فإنه يقال | المحمود مقول له وإن كان عروضه وتعلقه بالحمد بغير واسطة حرف الجر فإنه يقال | للحمد أي للكلام الدال على الثناء أنه مقول .

ولا يخفى على من له أدنى مسكة أن المراد بالقول ها هنا المركب وبالحمد هو | الكلام الدال على الثناء لا المعنى المصدري فكيف يصح اشتقاق اسم المفعول منهما . | نعم القميص موجود وصاحبه مفقود يعني أنهما على صيغة المصدر ولباسه بدون معناه | وهذا لا يكفي في الاشتقاق . |

زاهد بحبه داد اسد خلق را فريب

بيكانكي زصحبت اين جبه بوش كن

مخ ۲۴۳