تقابل الإيجاب والسلب : كون النسبتين متقابلتين بحيث يكون إحداهما إيجابية | والأخرى سلبية مثل زيد إنسان وزيد ليس بإنسان . | | واعلم أن التقابل بين الإيجاب والسلب إنما يتحقق في الذهن دون الخارج لأن | التقابل نسبة وتحقق النسبة فرع تحقق المنتسبين وأحد النسبتين في هذا القسم من التقابل | سلب والسلوب اعتبارات عقلية لها اعتبارات لفظية فالنسبة بينهما إنما كانت في اعتبار | العقل لا في الواقع . وأما عدم الملكة فله حظ من التحقق باعتبار أنه عدم أمر موجود | له قابلية التلبس بمقابل هذا العدم وهذا القدر من التحقق الاعتباري كاف في تحقق | النسبة في الخارج لأن لكل شيء مرتبة الوجود ومرتبة النسبة في الوجود وهي كونها | منتزعة من أمور متحققة في الخارج أي نحو كان من التحقق أي سواء كان تحققها | لأنفسها أو تحققها لغيرها . |
التقطيع : في اللغة جعل الشيء قطعة قطعة . وفي اصطلاح العروض أن يجعل | ألفاظ البيت منفصلا متجزيا على وجه يكون كل مقدار من ألفاظه موازنا بأجزاء البحر | الذي يكون ذلك البيت من ذلك البحر . |
التقليل : في التاج ( باندكي وانمودن ) . فمعنى قولهم ورب للتقليل أنه لإنشاء | التقليل أي لإحداث أن المتكلم يستقل بدخوله وإن كان كثيرا في الواقع تقول في جواب | من قال ما لقيت رجلا رب رجل لقيته أي لا تنكر لقائي للرجال بالمرة فإني لقيت منهم | شيئا وإن كان قليلا . |
التقتير : النقصان . |
التقريب : سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب فعدم تمام التقريب سوق | الدليل لا على الوجه المذكور بأن كان المطلوب غير لازم واللازم غير مطلوب . |
التقليد : إتباع الإنسان غيره فيما يقول بقول أو بفعل معتقدا للحقيقة فيه من غير | نظر وتأمل في الدليل كان هذا المتتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه . وذهب | كثير من العلماء وجميع الفقهاء إلى صحة إيمان المقلد وترتب الأحكام عليه في الدنيا | والآخرة ومنعه الشيخ أبو الحسن والمعتزلة وكثير من المتكلمين ودلائل الفريقين في | مطولات علم الكلام .
مخ ۲۳۱