التجريد : عند الصوفية إماطة السوى والكون عن السر والقلب إذ لا حجاب | سوى الصور الكونية والاعتبارات المنطبعة في ذات القلب . والتجريد في البلاغة هو أن | ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله في تلك الصفة للمبالغة في كمال تلك الصفة | في ذلك الأمر المنتزع عنه نحو قولهم لي من فلان صديق ولي من فلان أسد فإنه انتزع | من فلان موصوف بصفة الصداقة أو الشجاعة أمر آخر وهو الصديق أو الأسد الذي مثل | فلان في الصداقة أو الشجاعة للمبالغة في كمال الصداقة أو الشجاعة في فلان وكلمة | ( من ) في قولهم من فلان تسمى تجريدية . وأيضا التجريد اسم متن في علم الكلام | للطوسي نعم الناظم رحمه الله . |
ازحق جزحق مخواه توحيد اين است
وازسايه ءخود كريز تفريد اين است
ز آلايش جوهر وعرض دست بشو
تجريد اين است وشرح تجريد اين است
التجارة : شراء شيء ليباع بالربح . |
تجاهل العارف : وسماه السكاكي سوق المعلوم مساق غيره لنكتة . وقال لا | أحب تسميته بالتجاهل لوروده في كلام الله تعالى . وتلك النكتة كالتوبيخ والمبالغة في | المدح أو الذم . والأول كما في قول امرأة خارجية اسمها ليلى بنت طريف ترثي | أخاها . |
ايا شجر الخابور ما لك مورقا
كأنك لم تجزع على ابن طريف
أي ايا شجر موضع من ديار بكر ما شأنك وما تصنع حال كونك ذا ورق كأنك | لا تحزن على موت ابن طريف أي أخي فهي تعلم أن الشجر لم تجزع على ابن طريف | لكنها تجاهلت فاستعملت لفظ كأن الدال على الشك وبهذا يعلم إن كأن قد لا يجيء | للتشبيه بل قد يستعمل في مقام الشك في الحكم . |
التجوهر : قال الشيخ الرئيس في الإشارات النمط الأول في تجوهر الأجسام | وقال الطوسي في شرحها والجوهر يطلق على الموجود لا في موضوع وعلى حقيقة | الشيء وذاته . والتجوهر بالمعنى الأول صيرورة الشيء جوهرا وبالمعنى الثاني تحقق | حقيقته فالمراد بتجوهر الأجسام ليس هو الأول لأنها ليست مما لا يكون جواهر فتصير | جواهر بل هو الثاني فإن المطلوب تحقق حقيقتها أهي مركبة من أجزاء لا تتجزئ أم | من المادة والصورة . | |
مخ ۱۸۸