176

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

التجريد : عند الصوفية إماطة السوى والكون عن السر والقلب إذ لا حجاب | سوى الصور الكونية والاعتبارات المنطبعة في ذات القلب . والتجريد في البلاغة هو أن | ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله في تلك الصفة للمبالغة في كمال تلك الصفة | في ذلك الأمر المنتزع عنه نحو قولهم لي من فلان صديق ولي من فلان أسد فإنه انتزع | من فلان موصوف بصفة الصداقة أو الشجاعة أمر آخر وهو الصديق أو الأسد الذي مثل | فلان في الصداقة أو الشجاعة للمبالغة في كمال الصداقة أو الشجاعة في فلان وكلمة | ( من ) في قولهم من فلان تسمى تجريدية . وأيضا التجريد اسم متن في علم الكلام | للطوسي نعم الناظم رحمه الله . |

ازحق جزحق مخواه توحيد اين است

وازسايه ءخود كريز تفريد اين است

ز آلايش جوهر وعرض دست بشو

تجريد اين است وشرح تجريد اين است

التجارة : شراء شيء ليباع بالربح . |

تجاهل العارف : وسماه السكاكي سوق المعلوم مساق غيره لنكتة . وقال لا | أحب تسميته بالتجاهل لوروده في كلام الله تعالى . وتلك النكتة كالتوبيخ والمبالغة في | المدح أو الذم . والأول كما في قول امرأة خارجية اسمها ليلى بنت طريف ترثي | أخاها . |

ايا شجر الخابور ما لك مورقا

كأنك لم تجزع على ابن طريف

أي ايا شجر موضع من ديار بكر ما شأنك وما تصنع حال كونك ذا ورق كأنك | لا تحزن على موت ابن طريف أي أخي فهي تعلم أن الشجر لم تجزع على ابن طريف | لكنها تجاهلت فاستعملت لفظ كأن الدال على الشك وبهذا يعلم إن كأن قد لا يجيء | للتشبيه بل قد يستعمل في مقام الشك في الحكم . |

التجوهر : قال الشيخ الرئيس في الإشارات النمط الأول في تجوهر الأجسام | وقال الطوسي في شرحها والجوهر يطلق على الموجود لا في موضوع وعلى حقيقة | الشيء وذاته . والتجوهر بالمعنى الأول صيرورة الشيء جوهرا وبالمعنى الثاني تحقق | حقيقته فالمراد بتجوهر الأجسام ليس هو الأول لأنها ليست مما لا يكون جواهر فتصير | جواهر بل هو الثاني فإن المطلوب تحقق حقيقتها أهي مركبة من أجزاء لا تتجزئ أم | من المادة والصورة . | |

مخ ۱۸۸