162

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

بنو الأعيان : هم الإخوة والأخوات لأب وأم والإضافة بيانية وإنما سموا بذلك | لشرفهم فإن أعيان القوم خيارهم . | | بنو العلات : هم الذين لأب . وأمهاتهم مختلفة إذ العلة بالفتح وتشديد اللام | الضرة وهي في الأصل المرة من العلل وهو الشرب الثاني كان الأب نهل من الأولى | وعل من الثانية يعني ( نخستين شراب خورد از اولي وتشنه شد وبار دوم شراب خورد از | ثانيه . والنهل شراب خوردن وتشنه شدن والعلل والعل دوبار شراب خوردن ودوم بار | سيراب شدن ) . |

بنو الأخياف : هم أولاد الأم وإنما سموا بذلك لأن الخيف هو الفرس الذي | يكون أحد عينيه أزرق والأخرى أسود . أو اختلاف العينين بأن يكون أحدهما أزرق | والأخرى أسود ، فتشبهوا بذوي الأخياف لكونهم من آباء شتى لكنه عبر عنهم بنفس | الخيف مبالغة فالإضافة من قبيل إضافة المشبه إلى المشبه به . واعلم أن في هذه | الأسامي الثلاثة تغليب الذكور على الإناث . |

البنهرجة : بالكسر الدراهم التي يردها التجار . |

باب الباء مع الواو

البون : بالضم والفتح مسافة ما بين الشيئين . ومنه قولهم وبينهما بون بعيد . ( ف | ( 22 ) ) . |

باب الباء مع الياء

البيان : في اللغة الإظهار . وعند بعض أصحاب الأصول عبارة عن إظهار المراد | للمخاطب منفصلا عما يستر به وهو الصحيح وهو قد يكون بالقول وقد يكون بالفعل . | وعلم البيان علم يعرف به إيراد المعنى الواحد المدلول عليه بكلام مطابق لمقتضى | الحال بطرق أي تراكيب مختلفة في وضوح الدلالة عليه . والفرق بين التأويل والبيان أن | التأويل ما يذكر في كلام لا يفهم منه معنى محصل في أول الوهلة ليفهم المعنى المراد . | والبيان ما يذكر فيما يفهم ذلك بنوع خفاء بالنسبة إلى البعض .

مخ ۱۷۴