============================================================
فقال له الجحاف مجيبا له : ل سوف نبكيهم بكل مهنن وأبكى عميرا بالرماح الخواطر ثم قال : يا ابن النصرانية ، ما ظننتك تجترئ على بمثل هذا ولو كنت مأسورا . فحم الأخطل فرقا من الجحاف . فقال عبد الملك : لانرغ فال جارك منه : فقال الأخطل : يا أمير المؤمنين مبك تجرنى منه فى اليقفلة فكيف تجيون منه فى النوم؟ ؛(2) فنهض الجمحاف من عند عبد الملك حب كساءه . فقال عبد الملك : إن فى قفاه لغذرة : ومر الجحلف لطبته : وجمع قومه فاتى الرصافة ، ثم سار إلى بنى تغلب . فصادف فى طريقه أربعمائة منهم فقتلهم . ومضى حتى انتهى إلى البشر . وهو ماء لبنى تقلب . فصادف عليه جعا فقتل منهم خمسمائة رجل ، وتعدى الرجال إلى ققل الناء والولدان . فيقال : إن عجوزا نادته فقالت : حاربك الله با جحاف . أتفتل نساء أعلامن تدي : وأسفلهن ذو . فانخزد ورجع: قبلغ الخبر الأخطل . فدخل على عبد الملك فقال : لقد أوقع الجعاف بالبشر وقعة إلى الله منها المفتكى والمعول( 539 - وأما قولهم : أفتك من الحارث بن ظالم ؛ فمن خبر فشكه أنه وتب بخالد بن جعفر بن كلاب . وهو فى جوار الأشود بن المنذر الملك ققنله .
طلبه الملك ففاته فقيل له : إنك لن تصيبه بشيء أشد عليه من جارات
ه من بلي . وبلى : حى من أحياه قضاعة ، فبعث فى طلبهن فاستلقهن أموالهن . فبلغه ذلك فكر راجعا من وجه مهربه ، وسال عن مرعى إبلهن 1) الأغلل 1205/12 والكامل 441 (2) سائر النخ فمن يجبرن منه فى النوم * (2) ديوانه 10، والمؤتلف 102، والشر والشراء 457، ومع آخرى البلدان لياقوت(بشر).
5- العكرى 112/7، الميدان 44/2، الزخشرى212/1
مخ ۳۳۸