============================================================
قتل عروة، فر عروة به وقال : ما الذى تصنع يا براض فقال : أستخير التداح فى قنلي إياك ، فتال : "اشتك أضيق من ذلك "(1) : فوثب البراض فه اليه فشربه ضربة خمد منها، واستاق العير، فبسببه ملجت حرت الفبار بين خيى ختدف وقبس(2) . فهذه فتكة البراض انتى بها المثل قد ار . وقال فبها بعض شعراء الاسلام أيو تام : الفنى من تعرفته اللبالى والفيافى كانحية النضناض كل بوم له بصرف الليالى فتكه مثل فتكو البواض 538 - وأما قولهم : أفتك من الجخلف : فهو الجحاف بن حكيم السسلمى، " ومن خبر فتكه أن عمير بن الحباب السلمى4) كان ابن عمه : فنهض فى الفتنة النى كانت بالشام بين قيس وكلب ببب الزبيرية المروانية ، فلفى في بعض تلك المغاورات خيلا لبنى نغلب فقتلوه5) . فلما اجتمع الناس على عبد الملك ا ووضعت تلك الحرب آوزارها دخل الجحافة على عبد الملك6) والأخطل عندة : فالتفت إليه الأخطل وقال : الا تانل الجخاف مل هو ثانر بقتلى أصببت من سلبم وهامرة؛3) ) الخنف اصكرى 132/1، اليداف 332/1، والزخشرى125/1 (2) النجار : بوم من أيام المرب ، وهى أربعة أنجرة كانت بين قريش بن معها من كنانة وبن قي عيلات فى الجامنيف، وانما مست قريش هذه الحرب فجارأ لأها كاقت فى الأشهر الحرام لمه قانلوا فيها قالوا : قه فجرنا، نصيث فجارأ، وف الحديث تكنت أبام النجار أنيل على مية (3) ديوانه 19 (طيمة بيروت) من قصدة يمه بها أحمد بن أبي دؤاه : رها فى الكامل لابن الأثير 259/1.
ه العكرى 111/2 الميداق 44/6، الزخفرى،/264.
-4) قط من الأصل، وائيته من سائر النخ ه) ت فوتن المنارات* وفم لغارات : و ساقط منت 7) ميوانه 286، والافل 12 /4200 والمؤثلف 102، ومجم البليان لعلقوت (بشر) وطبقلت الشراء ى 412 والكامل فبرد441، والشمر والشعراء 40.
مخ ۳۳۷