368در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= وَقَدْ أَخَذَ مِنْهُ أَبُو بَكْر الخَالِدَيّ فَقَالَ (١):وَبَدْرُ دُجًى تَمْشِي بِهِ غُصْنٌ رَطِبُ ... دَنَا نُوْرُهُ وَلَكِنْ تَنَاوُلهُ صَعْبُإِذَا مَا بَدَا أَغْرَى بِهِ كُلَّ نَاظِرٍ ... كَأَنَّ قُلُوْبَ النَّاسِ فِي حُبِّهِ قَلْبُ* * *وَمِنْ لَطِيْفِ النَّظَرِ وَالمُلَاحَظَةِ قَوْلُ أَوْس بن حَجَر (٢):سَأَجْزِيْكِ أَوْ يَجْزِيْكِ عَنِّي مَثُوْبُ ... وَقَصْرُكَ إِنْ تُثْنِى عَلَيْكِ وَتُحْمَدِىيَنْظُرُ إِلَى قَوْلِ الحُطَيْئَةِ نَظَرًا خَفِيًّا (٣):مَنْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لَا يَعْدِمْ جَوَازِيَهُ ... لَا يَذْهَبُ العُرْفُ بَيْنَ اللَّهِ وَالنَّاسِقَوْلُهُ: لَا يَذْهَبُ العُرْفُ بَيْنَ اللَّهِ وَالنَّاسِ قَوْلُ أَوْسٍ:سَأَجْزِيْكَ أَوْ يَجْزِيْكَ عَنِّي مَثُوْبٌ لأنَّ المَثُوْبَ هُوَ اللَّهُ ﷿ وَفِي بَيْتِ الحُطَيْئَةِ زِيَادةٌ بِذِكْرِ النَّاسِ.ومِنْ خَفِيّ النَّظَرِ وَمَكْنُوْنِ المُلَاحَظَةِ قَوْلُ السّمَوْأَلِ بنُ عَادِيَاءَ (٤):تَسِيْلُ عَلَى حَدِّ الظَّبَاةِ نُفُوْسنَا ... وَلَيْسَتْ عَلَى غَيْرِ السُّيُوْفِ تَسِيْلُيَنْظُرُ إِلَى قَوْلِ مُهَلْهِلٍ (٥):أنْبَضُوا مَعْجسَ القَسّيِّ وَأَبْرَاقَنَا ... كَمَا تُوْعِدُ الفُحُوْلُ الفُحُوْلَافَنَظَرَ إِلَى هَذَا أَبُو ذُؤَيْبٍ وَأَخْفَاهُ فَقَالَ (٦):(١) ديوان الخالديين ص ١٥.(٢) ديوانه ص ٢٦.(٣) ديوانه ص ٢٨٤.(٤) ديوانه ص ٩١.(٥) ديوانه ص ٦٣.(٦) أشعار الهذليين ١/ ١٣٨.1 / 370کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ