369در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= ضرُوْبٌ لِهَامَاتِ الرِّجَالِ بِسِيْفِهِ ... إِذَا حَنَّ نَبْعٌ بَيْنَهُمْ وَشَرِيْجُوَقَوْلُ امْرِىِ القَيْسِ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بِهِ (١):سَمَوْتُ لَهَا مِنْ بَعْدِ مَا نَامَ أَهْلُهَا ... سُمُوّ حَبَابِ المَاءِ حَالًا عَلَى حَالِفَنَظَرَ إِلَيْهِ عَمْرُ بن أَبِي رَبِيْعَةَ نَظَرًا خَفِيًّا فَقَالَ (٢):وَاسْقُط عَلَيْنَا كَسُقُوْطِ النَّدَى ... لَيْلَة لَا نَاهٍ وَلَا زَاجِرِوَمِثْلُهُ قَوْلُ الأَعْرَابِيِّ (٣):إِذَا بَلَّ مِنْ دَاءٍ بِهِ ظَنَّ أَنَّهُ ... نَجَا وَبِهِ الدَّاءُ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهفَنَظَر إِلَى هَذَا المَعْنَى ابْنُ الرُّوْمِيّ نَظَرًا خَفِيًّا فَقَالَ (٤):نَظَرَتْ فَأَقْصَدَتِ الفُؤَادَ بِسَهْمِهَا ... ثُمَّ انْثَنَتْ عَنْهُ فَكَادَ يَهِيْمُوَيْلَاهُ إِنْ نَظَرَتْ وَإِنْ هِيَ أَعْرَضَتْ ... وَقْعَ السِّهَامِ وَنَزْعَهُنَّ أَلِيْمُوَأخَذَهُ أَبُو الطَّيِّب لِبَيْتِ الأَعْرَابِيّ السَّائِرِ فَقَالَ وَأَحْسَنَ (٥):وَإِنْ أَسْلَمْ فَمَا أَبْقَى وَلَكِنْ ... سَلِمْتُ مِنَ الحِمَامِ إِلَى الحِمَامِوَقَالَ ابْنُ المُعْتَزِّ بِاللَّهِ (٦):البَدْرُ مِنْ شَمْسِ الضُّحَى نُوْرهُ ... وَالشَّمْسُ مِنْ نُورِكَ تَسْتَمْلِيأخَذَهُ أَبو الطيِّبِ فَقَالَ (٧):(١) ديوانه ٣١.(٢) ديوانه ص ١٩٨.(٣) حلية المحاضرة ٢/ ٨٧، يتيمة الدهر ١/ ٩٧.(٤) ديوانه ٦/ ٢٣٩٧.(٥) ديوانه ٤/ ١٤٩.(٦) ديوانه ١/ ٤١١.(٧) ديوانه ٢/ ٩٩.1 / 371کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ