275

إلا إذا كان الغدير مرجرجا

غدقا بلا كيل ولا ميزان

321

أو كانت الميتات مما لم تسل

والماء قليل طاب للغسلان

322

والبحر أجمعه طهور ماؤه

وتحل ميتته من الحيتان

323

إياك نفسك والعدو وكيده

فكلاهما لأذاك مبتديان

324

واحذر وضوءك مفرطا ومفرطا

فكلاهما في العلم محذوران

325

فقيل مائك في وضوئك خدعة

لتعود صحته إلى البطلان

326

وتعود مغسولاته ممسوحة

فاحذر غرور المارد الخوان

327

وكثير مائك في وضوئك بدعة

يدعو إلى الوسواس والمهملان

328

لا تكثرن ولا تقلل واقتصد

فالقصد والتوفيق مصطحبان

329

وإذا استطبت ففي الحديث ثلاثة

لم يجزنا حجر ولا حجران

330

مخ ۲۷۵