941

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وتقواهم التقوى على كل حالة

لديهم عن التقوى وتلك بدائع

وما ورع إلا عن الورع اقتفوا

وما منهمو إلا عن القنع قانع

وفاتوا مقامات السلوك لأنها

على أوجه الأسرار منهم مقانع

وقاموا بوصف الذات في غيب غيبه

له فيه ختم مثل ما كان طابع

وتمت معانيهم على كلماته

وماء الهدى من عينهم هو نابع

وزال الذي كانوا يظنون أنه

سواهم له عز عن الكل شاسع

وقد كان وهما ذاك عند عقولهم

كمثل رقوم أظهرتها المدارع

وقد برزوا للواحد الأحد الذي

بهم هو فيه عالم ثم صانع

وكانوا كما كانوا على الحالة التي

بها أزلا كانوا كلم يك واضع

كما أنه باق بما هو فيه من

قديم وهذا الأمر للوهم قامع

مخ ۹۴۲