940

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

أعد نظرا ما زاد شيء على الذي

علمت ولكن لجة وزعازع

وقام وصي الحق يحفظ بالهدى اليتيم

الإلهي والجميع مراضع

وفقه الهوى فرض على القوم درسه

وكم ناله شيخ وكهل ويافع

ومن كان مقداما يلج كل لجة

غليه وإن ضجت عليه الضفادع

وأهل طريق الله قد ألفوا السرى

وطال بطاح دونهم وأجارع

وغابوا عن الأكوان في الغيب حيث لم

يكن ههنا إلا الشخوص الخوادع

ومدت لهم منه يدا قدسي

تبايعهم فيما رأوا فتبايعوا

هم القوم لا يشقى الجليس بهم إذا

لهم كان في سر وجهر يطاوع

وقد زهدوا في الزهد عما سواه إذ

رأوا الزهد معنى للعقول يخادع

وعن توبة تابوا وهذا مقامهم

لهم هو من فوق المقامات رافع

مخ ۹۴۱