942

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

بدايتهم كانت نهايتهم به

ومهيعهم آلت إليه المهايع

وفي العلم كل هكذا مترتب

حضور له ما قد مضى والمضارع

فمن يعلم العلم القديم يرى الذي

أقول وترمى عن حمير براذع

وتخفى علوم للعقول حوادث

عناكبها تبني البيوت خوادع

ولم يك ذا إلا بتعليمه ولا

يعلم إلا من لديه يوادع

وما كان فيه فهو يبدو له به

وما لم يكن فيه فما هو واقع

هيولى شهدنا أنها نور نوره

لها صور شتى به تتدافع

وألوانها ذات الفنون فأزرق

سماوي لون ثم أبيض ناصع

وأسود غربيب وأخضر ناضر

وأحمر قان ثم أصفر فاقع

ظواهر منه فيه عنه له به

بواطن أفناها من الذات لامع

مخ ۹۴۳