939

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وعينيك فاسمع لا تمدن قال في

إمام فكيف المقتدي وهو تابع

وخمر السوى منه إذا شرب امرؤ

عليه بأنواع الخطوب مقارع

وزانية لم تحصن الفرج عن سوى

لها الرجم بالحرمان حد يمانع

وقذف أولي التشبيه يوجب حدهم

سياط بعاد عن حماه قوارع

وقد كان بالتقوى وصيته لنا

غداة بدت سبل ولاحت مشارع

به منه تقوانا فلا ندعي لنا

وجودا ونرضى حكمه ونطاوع

وميراثه منا بميراثنا له

فرائض كانت مه فينا بواضع

فثمن وثلث إرث أم كتابنا

على حكمها في قسمتي لا أنازع

ولا يرث المحجوب منهم بحاجب

على العين حكم قررته الشرائع

وبالعول إن زادت سهام أولي الحجى

خيالا تراءته العيون الهواجع

مخ ۹۴۰

ديوان | اصول