158

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

البحر : طويل

ألم يأن أن يبكي الغمام على مثلي ،

ويطلب ثأري البرق منصلت النصل

وهلا أقامت أنجم الليل مأتما ،

لتندب في الآفاق ما ضاع من نثلي

ولو أنصفتني ، وهي أشكال همتي ،

لألقت بأيدي الذل لما رأت ذلي

ولافترقت سبع الثريا ، وغاضها ،

بمطلعها ، ما فرق الدهر من شملي

لعمر الليالي ! إن يكن طال نزعها

لقد قرطست بالنبل في موضع النبل

تحلت بآدابي ، وإن مآربي

لسانحة في عرض أمنية عطل

أخص لفهمي بالقلى ، وكأنما

يبيت ، لذي الفهم ، الزمان على ذحل

وأجفى ، على نظمي لكل قلادة ،

مفصلة السمطين ، بالمنطق الفصل

ولو أنني أسطيع ، كي أرضي العدا ،

شريت ببعض الحلم حظا من الجهل

أمقتولة الأجفان ! ما لك والها ؟

ألم ترك الأيام نجما هوى قبلي ؟

مخ ۱۵۸