159

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

أقلي بكاء ، لست أول حرة

طوت بالأسى كشحا على مضض الثكل

وفي أم موسى عبرة أن رمت به

إلى اليم ، في التابوت ، فاعتري واسلى

لعل المليك المجمل الصنع قادرا

له بعد يأس ، سوف يجمل صنعا لي

ولله فينا علم غيب ، وحسبنا

به ، عند جور الدهر ، من حكم عدل

همام عريق في الكرام ، وقلما

ترى الفرع إلا مستمدا من الأصل

نهوض بأعباء المروءة والتقى ؛

سحوب لأذيال السيادة والفضل

إذا أشكل الخطب الملم ، فءنه ،

وآراءه ، كالخط يوضح بالشكل

وذو تدرإ للعزم ، تحت أناته ،

كمون الردى في فترة الأعين النجل

يرف ، على التأميل ، لألاء بشره ،

كما رف لألاء الحسام على الصقل

محاسن ، ما للحسن في البدر علة ،

سوى أنها باتت تمل فيستملي

مخ ۱۵۹