342

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

مشركي مكة ومنعهم المسلمين من ذكر الله تعالى في المسجد الحرام.
قلت: أخرج الطبري١ عن العوفي بسنده المتكرر إلى ابن عباس قال: نزلت في النصارى٢.
ومن طريق ابن نجيح عن مجاهد٣: هم النصارى كانوا يطرحون في بيت المقدس الأذى ويمنعون الناس أن يصلوا فيه.
ومن طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة٤: نزلت في٥ النصارى، حملهم بغض اليهود على أن أعانوا بخت نصر البابلي المجوسي على تخريب بيت المقدس.
ومن طريق معمر عن قتادة٦: هو بخت نصر وأصحابه خربوا بيت المقدس وأعانه النصارى على ذلك ومن طريق أسباط عن السدي٧: هم الروم، كانوا ظاهروا بخت نصر على خراب بيت المقدس حتى خربه، وأمر أن يطرح فيه الجيف وإنما أعانوه من أجل أن بني إسرائيل قتلوا يحيى بن زكريا٨.

١ "٢/ ٥٢٠" "١٨٢٠".
٢ نصه: إنهم النصارى، والفرق بين العبارتين واضح.
٣ "٢/ ٥٢٠" "١٨٢١" وانظر "تفسير مجاهد" "١/ ٨٦".
٤ "٢/ ٥٢٠" "١٨٢٣".
٥ نصه: أولئك أعداء الله النصارى.
٦ "٢/ ٥٢٠-٥٢١" "١٨٢٤".
٧ "٢/ ٥٢١" "١٨٢٥".
٨ وكل هذا ليس من أسباب النزول في شيء، والحملة على النصارى -إن فسرنا الآية بذلك- تشعر بالانتصار لليهود وهذا بعيد عن السياق القرآني كل البعد.

1 / 360