1361

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

الثانى: سلمنا أنه تعذر، فلا يلزم من ذلك اللحن، وإعمال مالا يعمل، بل يجب العدول إلى نوع آخر من العبارة، وهذا واضح، ولو أبيح هذا للتعذر لزم أن يباح العمل لاسم الزمان والمكان، بل لا سم الفاعل لما مضى، ومثل هذا لا ينبغى أن يعلل به، وإن وقع فى كلام سيبويه وغيره من الأئمة شئ من ذلك فليس مرادهم أن يكون هذا منهج قياس، ..................................................

وإنما يذكرونه فى توجيه شاذ

الثالث: الفصل بين (أفعل) ومعموله أهون من عمله فى الظاهر، فكيف تفرون من الصعب إلى الأصعب؟، وذلك أنه قد جاء الفصل بالأجنبى فى أفعل التفضيل، وتقديم معموله، فمن الفصل قوله:

ولفوك أطيب لو بذلت لنا:: من ماء موهبة على خمر (¬1)

الموهبة: القدير، وقال:

لم نلق أخبث - يا فرزدق - منكم (¬2) .............

فهذا من الفصل بالأجنبى، وأما بغير الأجنبى فكثير شائع كالفصل بالتمييز (¬3)

مخ ۱۳۶۸