1362

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وأيضا لقائل أن يقول: (الكحل) ليس بأجبنى؛ لأنه إن كان خبرا فهو معمول ل (أحسن) فى قول (¬4) من جعل المبتدأ عاملا فى الخبر، وقول (¬5) من جعل المبتدأ والابتداء معا عاملين فيه، وقول من قال: (¬6) كل من المبتدأ والخبر عامل فى الآخر، وعلى هذه الأقوال جلة النحويين؛ وإن كان خبرا فهو معمول ل (أحسن) فى القول ...................................................

الثالث من هذه، وقد قواه بعض المحققين، ومال إليه.

وما تقدم معموله فكثير، ومنه:

............. فأسماء من تلك الظعائن أملح (¬1)

وقوله:

................ فقالت: بحق إننى منك أصبر (¬2)

وقد يجب التقديم، ومثله الحال فى: (هذا بسرا أطيب منه رطبا) فى قول المصنف (¬3) وكثير منهم، وحيث يكون المفضول اسم استفهام، أو مضافا إليه نحو (ممن [أنت] (¬4) أفضل؟) و(من وجه من وجهك أجمل؟) (¬5)

وأما إن كان التعذر والمسألة بحالها فهو باطل من الوجهين الأخيرين.

مخ ۱۳۶۹