304

14 الى الله تعلى ثم رجع الى مكان حيث يتعد فى المجامع فبلغ المخبر الى لامير 1111 .-1 فلم يصدق واستبعد ذلك لكون المقتول غلام السلطان ومن خاصتر لا سيما ال ايفائل ذكروا نر مسكين ثم تواثر الخبر عند لامير فقال لغلمانر اتتوني بر 1311 فذهبوا الى المجامع فلم يتدراحد منهم صلى الدخول اليم فرجعوا الى للامير م فركب فى عسكره حتى بلغ باب المجامع فلم يقدروا على الدخول الى الجمامع 121 . 1 فضلا عن ان يمدوا الير يدا بسوء فعرفب الاميرانر محمي من قبل الله نعلي سهم فرجع وخاف على نقسر الشدة من قبل السلطان لكون البلد فى دركر له1 فاستشار أهل العقل والراى ما ذا يفعل فقال لر بعض لالباء هولاء لاولياء ما لهم إلا بعضهم بعض وفى لحج بالمحاء المهملت ثم المجيم على نحو مرحلع س عدن رجل من كاولياء يقال لم العاتدي بالعي الهملت وبعد كالف سل ياء مثناة من نحت ثم دال مهملتر فارسل الير ياتيك واشك اليسالحال

ان لا يخرج فارسل الي فجاء" فشكا الي وتلزم بس وقال لر اشتهى ان لا يخرج

ابقازل من البلد حتى اعرف السلطان وياتينى المجواب قال لس نعم ان 111 ان شاء الله تعلى ثم خرج العاؤدى من عنده وجاء الى الشين سفيان رضى الله عنر وكان بينهما صحبت وود فشكره العائدي على ما فعل وقال قلعت جرا م. طه بة ، المسلمير ثم قال اخرج بنا نتصاشى فخرجا يتماشيان حتى بلغا .

ت.

1ن ر باب المحبس فقال العائدى للحباس دونك قيده واحبسر فمد سفيان رضى الله عن رجلر للقيد وقال السمع والطاعت فقيده وبقى في المحبس

رت مدة ايام ان شاء ترك القيد في رجلي وان شاء فتح ورمي بس فلما جاء

يوم المجمعت وحضر وقت الصلاة خل القيد وذهب الى المجامع فوجده قد ب امتلا بالناس فدخل حتى وصل الى قويب من كلاميرثم نظرالى الناس وقال اصلى على هولاء الموتى اربع تكبيرات الله اكبر ثم خرج ورجمع 1 بت ر ض م الى المحبس واقام ب حتى جاء كتب الساطان وهو يقول اطلقوه فنحن نطلب السلامت منر فقد كان قبل هذا ادعى ان البلاد بلاده وان الملك له

دوننا فخجرج من المحبس ولم يكن للسلطان ولا للشيطان علير سلطان رحمة سم11 الله

ناپیژندل شوی مخ