بتسام الغروس
بتسام الغروس
105 الد ا نكي مه ديه انفان حه مد ]
السلطان يوما وقال له اخرج من بلادى وكان ذلك فى ابين بالباء الموحدة اه تي اسال بلد بيها وبيي عد نحومن توطي نتحري لال بها خانه من هقوبص رصج الله عمواعاد علينا عن بركاته يقول
لعترض هذا سافك دم لا فسح عندنا لسفك وفاتك بمن لا ذري بظاهر عديه ود يه الاباحة يكة ول آيل الاصلم جاب الشرع العرز وصك فلا نزاع في منافرته لدعوى صلاح مرتكبت ونسك ثم لا بد لنا
بعد ارتسلم هذه المكايات بي الوفله بعدة حا نفاب اعكالها وابسلم صور بعانى اشكالها لندفع بذلك فى صدور المعترصين وترفع ب علم كلا رشار
الرن ادس وفقي م الحرصي و نريح من فبد الحدي كل مهر ويد ونريح من وسواسها صدور المعتقدين وعلى الله قصد السبيل أما حكاية ابراهيم المخواص رضى الله عنمر فقد ذكر اليافعى رصى الله قنسر في كتاب ر روص الرياحين اب بعلى القباء سال عنها بعص الفقراء وقال اريد أن نقيم على جوازها دليلا ظاهرا من ظاهر الفق ولا اقبل ما يذكره الفقراء فقال لبر الفقير المذكور ما طلبت من الدليل حاصل مشهور قال وما صوقال اييس جمرفي طامر القفب احتمال بعمن الحرلت عد بمي العر درات اقدال الفكيم يلى يجوز ذلك قال الفقير فكذلك في هذ المسلة داوى قلب بهذا المحرم فاترف الفقيب وثال هذا الجوب هو الفق بعينب قال امه رصت الدعطي واما انا ازيد فى صذا الهوف بس بدوند ددا
ان يقال اذ اجاز ان تداوي كلاجسام من لاسقام بشي حرام فلان يجوز
1 ن مد ( ان تدارى القلوب التى هى محل المعرفت والنور بشى محذوراولى وابعد اقل احنور بعاليى ماي الويصه فربى لا جملم نعمة وصسنات ورب القلوب نقمة وعلحات واين هلك كلابدان من هلاك كلاديان وفي ولاك ما ماني سلخ الك الديان والمد منى الرسحيان والقو م الد يطان 2 اولدس كذلك علان كابدان ظهران داواة اقلب مي روي قدر الشهرة ال مه
ناپیژندل شوی مخ