ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وشكى عبد الله أنه خرج من بعض قرى الشام وقد حث عليه الطلب وأنه صار إلى بعض المشائخ وقد تزيا بزي الأكرة والفلاحين، فسخره بعض الجند وحمل على ظهره شيئا وكان إذا أعيا وضع ما على ظهره للاستراحة ضربه ضربا شديدا وقال: لعن الله العبيد ولعن من البعيد منه، قال أحمد بن عيسى: وكان من غليظ ما نالني أني صرت إلى ودرتين ومعي ابني محمد وتزوجت إلى بعض الحاكة وتكنيت حفص الخصاص وكنت أغدو وأقعد مع بعض من آنس به من الشيعة، ثم أروح إلى منزلي كأني قد عملت يومي، وولدت المرأة بنتا فتزوج ابني محمد إلى بعض موالي عبد القيس هناك، فأظهر مثلما أظهرته، فلما صار لابنتي نحو عشر سنين طالبني أخوالها بتزويجها من رجل من الحاكة له فيهم قدر، فضقت ذرعا بما وقعت إليه وخفت من إظهار نسبي وألح القوم علي في تزويجها منه، ففزعت إلى الله تعالى وتضرعت إليه في أن يخترمها ويقبضها ويحسن علي الخلف فيها والعوض، فأصبحت الصبية عليلة ثم ماتت من يومها، فخرجت مبادرا إلى ابني محمد أبشره فلقيني في الطريق، فأعلمني أنه ولد له ابن فسميته عليا، وهو بناحية ودرتين لا أعرف له خبرا للاستتار الذي أنا فيه، قال السيد أبو طالب، هذا الخبر هو طريق إثبات نسب علي بن محمد صاحب البصرة.
مخ ۵۸
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ