497

============================================================

أضوى معناه: أستضعف(1). رواه أبو عبيدة: أضوى، بفتح الألف، ورواه الأصمعي: أضوى، بضم الألف.

والشيعة تكون معرفة ونكرة. يقال: هؤلاء الشيعة، إذا أردت به شيعة علي عليه السلام، وأردت به القوم المعروفين بالتشيع. ويقال أيضا: هؤلاء شيعة فلان، لمن أردت من الناس، فيعرف بالإضافة. وأما "الحزب" فإنه لا يجيء إلا نكرة. لا يقال: هؤلاء الحزب، حتى تعرفه بالإضافة، فتقول: حزب فلان. وإذا تكلمت به على الجماعة، فإن الأحزاب قد تجيء معرفة ونكرة. قال الله عز وجل ولما ر أى المؤمنون الأحزاب، فجاء به على المعرفة . والشيع إذا جمعته لا يجيء إلا نكرة، ولا يكون معرفة. قال الله (في شيع الأولين) [الحجر: 10]، فعرفه بالإضافة. ولا يقال: هؤلاء الشيع، كما يقال: هؤلاء الأحزاب. والعلة في هذا أن أهل الحق لا يكونون متفرقين، إنما يكونون فرقة واحدة. فجاء اسم الشيعة ، إذا كان واحدا، معرفة، لأن أصحاب علي عليه السلام كانوا فرقة واحدة غير مختلفين، فقيل لهم: الشيعة، ولم يقل لهم: شيع. وكان أصحاب معاوية علىا الباطل، فقيل لهم : الأحزاب، أي الفرق، لأنهم كانوا مختلفين في الآراء. فقيل لهم: الأحزاب(2)، ولم يقل لهم: الحزب. وهذا دليل على أن أصحاب علي رضوان الله عليه هم أهل الجماعة، وأصحاب معاوية هم أهل الفرقة .ا [121 الفرجئة(3) فأما المرجية فقد روي فيهم عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: "المرجئة يهود هذه الأمة" . وروي عن محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال: المرجئة (1) مجاز القرآن لأبي عبيدة 169/1 .

(2) من "أي الفرق" سقطت من ب.

(3) مقالات الإسلاميين ص 132، باب الشيطان من كتاب الشجرة ص 79، الملل والنحل لبغدادي ص 138، الفرق بين الفرق ص 132، مختصر الفرق بين الفرق، الملل والنحل لشهرستاني ص 218.

مخ ۴۹۴