الزينة
الزينة
============================================================
وقال في قوله (وجعل أهلها شيعا) [القصص: 4] أي فرقا(1). وأنشد للأعشى: البسيط] وبلدة يكره الجواب دلجتها حتى تراه عليها يبتغي الشيعا(2) أي الأصحاب والجماعات. وقال في قوله (أو يلبسكم شيعا [الأنعام: 65]، من الالتباس شيعة، وشيع : فرق(3).
فهذا ما جاء في معنى الشيعة والتشيع.
وكان الذين سموا "شيعة علي" عليه السلام هم(4) الفرقة التي بايعته وعاونةه وكانث أمة معه. قالوا: وكان يقال لأنصار علي "الشيعة"، ولأنصار معاوية "الأحزاب". وقال الكميت في ذلك: [الوافر] أقتل(5) أيدي الأحزاب إني إلى الدنيا لمنقطع القرين وقالوا في قول الله عز وجل (كل حزب بما لديهم فرحون، أي كل فرقة. قالوا: والأحزاب [هم] الذين تحزبوا على الباطل، وصاروا مع المبطل على المحق. قال الله تبارك وتعالى (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا اله ورسوله) [الأحزاب: 22]. قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل (فإن حزب اله هم الغالبون) [المائدة: 56]، أي أنصار الله(7). وأنشد لرؤبة: [الرجز] وكيف أضوى وبلال حزبي (1) أبو عبيدة: مجاز القرآن 97/2.
(2) أبو عبيدة: مجاز القرآن 97/2، وديوان الأعشى ص 106، والرواية فيه : وبلدة يرهب الجواب دلجتها.
(3) أبو عبيدة : مجاز القرآن 194/1.
(4) هكذا في م وأخواتها وه، وفي ب ول: لأنهم.
(5) هكذا في ل، وفي ب وم وأخواتها وه: أقبل.
(6) لم يرد البيت في الهاشميات، ولا في ديوان الكميت . وأيدي الأحزاب، بمعنى على أيدي ال ورثة الأحزاب، كما يقال : تفرقوا أيدي سبأ، أي كما تفرقت سبا، وذهب يد البحر، بمعنى سلك طريق الساحل.
(7) أبو عبيدة: مجاز القرآن 169/1.
(8) مجاز القران 169/1، 135/2، وديوان رؤبة ص 16 : (ولست أضوى) .
490
مخ ۴۹۳