20د ابي حنيفه د عقيده دلائل په خپل رسوله أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولMulla Ali al-Qari - ۱۰۱۴ ه.قالملا علي القاري - ۱۰۱۴ ه.قایډیټرمشهور بن حسن بن سلمانخپرندویمكتبة الغرباء الأثريةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـد خپرونکي ځایالسعوديةژانرونهMaturidism•سیمېافغانستانسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانود مغلو امپراتوران (هند)، ۹۳۲-۱۲۷۴ / ۱۵۲۶-۱۸۵۸عسفان لَهُم وَبهَا ولد النَّبِي ﷺأَي على قَولوَقد أخرج الْعِمَاد ابْن كثير هَذَا الحَدِيث بِسَنَد الطَّبَرَانِيّ الْمُتَّصِل إِلَى ابْن عَبَّاس ﵄ مَعَ تَغْيِير قَلِيل وَزَاد فِي آخِرهثمَّ جَاءَ جِبْرِيل وَقَالَ ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَار إِبْرَاهِيم لِأَبِيهِ إِلَّا عَن موعدة وعدها إِيَّاه فَلَمَّا تبين لَهُ أَنه عَدو لله تَبرأ مِنْهُ﴾ فتبرأ من أمك كَمَا تَبرأ إِبْرَاهِيم من أَبِيه فرحمتها وَهِي أُمِّي ودعوت رَبِّي إِلَى آخِرهوَأخرج ابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَوَجَاء ابْنا مليكَة وهما من الْأَنْصَار فَقَالَا يَا رَسُول الله إِن أمنا كَانَت تحفظ على البعل وتكرم على الضَّيْف وَقد وَأَدت فِي الْجَاهِلِيَّة فَأَيْنَ أمنا قَالَ أمكُمَا فِي النَّار فقاما وَقد شقّ ذَلِك عَلَيْهِمَا فَدَعَا رَسُول الله ﷺ فَرَجَعَا فَقَالَ أَلا إِن أُمِّي مَعَ امكما فِي النَّار1 / 83کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ