19د ابي حنيفه د عقيده دلائل په خپل رسوله أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولMulla Ali al-Qari - ۱۰۱۴ ه.قالملا علي القاري - ۱۰۱۴ ه.قایډیټرمشهور بن حسن بن سلمانخپرندویمكتبة الغرباء الأثريةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـد خپرونکي ځایالسعوديةژانرونهMaturidism•سیمېافغانستانسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانود مغلو امپراتوران (هند)، ۹۳۲-۱۲۷۴ / ۱۵۲۶-۱۸۵۸الله ﴿مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا للْمُشْرِكين﴾ الْآيَتَيْنِوَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ﵄أَن النَّبِي ﷺ لما اقبل من غَزْوَة تَبُوك اعْتَمر فَلَمَّا هَبَط من ثنية عسفان أَمر أَصْحَابه أَن يستندوا إِلَى الْعقبَة حَتَّى أرجع إِلَيْكُم فَذهب فَنزل على قبر آمِنَة فناجى ربه طَويلا ثمَّ بَكَى فَاشْتَدَّ بكاؤه فَبكى هَؤُلَاءِ لبكائه فَقَالُوا مَا بَكَى نَبِي الله هَذَا الْبكاء إِلَّا وَقد حدث فِي أمته شَيْء لم تطقه فَلَمَّا بَكَى هَؤُلَاءِ قَامَ فَرجع إِلَيْهِم فَقَالَ مَا يبكيكم قَالُوا يَا نَبِي الله مَا هَذَا الْبكاء إِلَّا وَقد حدث فِي أمتك شَيْء لم تطقه قَالَ (لَا وَقد كَانَ بعضه لكنني نزلت على قبر أُمِّي فدعوت الله ليأذن لي فِي شَفَاعَتهَا يَوْم الْقِيَامَة فَأبى أَن يَأْذَن لي فرحمتها وَهِي أُمِّي فدعوت رَبِّي أَن يرفع عَن أمتِي أَرْبعا فَرفع عَنْهُم اثْنَتَيْنِ وأبى أَن يرفع عَنْهُم اثْنَتَيْنِ دَعَوْت رَبِّي أَن يرفع عَنْهُم الرَّجْم من السَّمَاء وَالْغَرق من الأَرْض وَأَن لَا يلْبِسهُمْ شيعًا وَأَن لَا يُذِيق بَعضهم بَأْس بعض فَرفع الله عَنْهُم الرَّجْم من السَّمَاء وَالْغَرق من الأَرْض وأبى أَن يرفع عَنْهُم الْقَتْل والهرجقَالَ إِنَّمَا عدل إِلَى قبر أمه لِأَنَّهَا كَانَت مدفونة تَحت كدى وَكَانَت1 / 82کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ