44

Siraj Wahhaj

السراج الوهاج على متن المنهاج

Penerbit

دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت

Genre-genre

Fiqh Shafie

وللمغرب قصاره

والمفصل أوله عند المصنف الحجرات فطواله كالرحمن وأوساطه كالشمس وضحاها وقصاره كالعصر

ولصبح الجمعة في الأولى ألم تنزيل وفي الثانية هل أتى

بكمالهما فان اقتصر على بعضهما أو قرأ غيرهما خالف السنة

الخامس

من الأركان

الركوع وأقله أن ينحني

انحناء لا إنخناس فيه

قدر بلوغ راحتيه

أي راحتي يدي المعتدل الخلقة

ركبتيه

واحترز بالراحتين عن الأصابع فلا يكفي وصولها ركبتيه والعاجز ينحني قدر إمكانه فان عجز عن الانحناء أومأ برأسه ويشترط أن يكون الركوع

بطمأنينة

وهي أن تستقر أعضاؤه

بحيث ينفصل رفعه عن هويه

بفتح الهاء وضمها فلا تقوم زيادة الهوى مقام الطمأنينة

ولا يقصد به

أي الهوى

غيره

أي الركوع سواء قصد الركوع أو أطلق

فلو هوى لتلاوة فجعله ركوعا لم يكف

لأنه صرفه لغير الواجب بل إذا أراد الركوع والحالة هذه ينتصب ليركع

وأكمله

أي الركوع

تسوية ظهره وعنقه

بحيث يصيران كالصفيحة الواحدة فإن تركه كره

ونصب ساقيه

وفخذيه

وأخذ ركبتيه بيديه

أي بكفيه

وتفرقة أصابعه

تفريقا وسطا

للقبلة

فلا يوجهها لغيرها من يمنة أو يسرة

ويكبر في ابتداء هويه

للركوع

ويرفع يديه كإحرامه

ويكون ابتداء رفعه وهو قائم مع ابتداء التكبير فإذا حاذى كفاه منكبيه انحنى

ويقول سبحان ربي العظيم ثلاثا

وتتادى السنة بمرة

ولا يزيد الإمام

على الثلاث

ويزيد المنفرد

وإمام قوم محصورين راضين بالتطويل

اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وما استقبلت به قدمي

بكسر الميم مفرد ولا يصح التشديد

السادس

من الأركان

الاعتدال

ولو في النافلة

قائما

إن كان قبله قائما وإلا فيعود لما كان عليه

مطمئنا

بأن تستقر أعضاؤه على ما كان قبل ركوعه

ولا يقصد غيره فلو رفع فزعا

بفتح الزاي وكسرها

من شيء لم يكف ويسن رفع يديه مع ابتداء رفع رأسه

من الركوع

قائلا

في رفعه إلى الاعتدال

سمع الله لمن حمده

أي تقبل منه حمده

فإذا انتصب

أرسل يديه

وقال

ك مصل سرا

ربنا لك الحمد

أو ربنا ولك الحمد أو اللهم ربنا لك الحمد ولو زاد

Halaman 45