Serpihan-serpihan Emas

Ibn al-Imad al-Hanbali d. 1089 AH
153

Serpihan-serpihan Emas

شذرات الذهب - ابن العماد

Penyiasat

محمود الأرناؤوط

Penerbit

دار ابن كثير

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Lokasi Penerbit

دمشق - بيروت

وفي سقياهم بالعباس يقول العباس بن عتبة بن أبي لهب: بعميّ سقى الله الحجاز وأهله ... عشيّة يستسقي بشيبته عمر توجّه بالعبّاس في الجدب راغبا ... إليه فما إن رام [١] حتى أتى المطر ومنّا رسول الله فينا تراثه ... فهل فوق هذا للمفاخر مفتخر [٢] وفيها زاد عمر في المسجد النّبويّ. وافتتح أبو موسى الأشعري [٣] الأهواز [٤] . وفيها كانت وقعة جلولاء [٥]، وقتل من المشركين مقتلة عظيمة، وبلغت الغنائم ثمانية عشر ألف ألف، وقيل: ثمانين ألف ألف. وتزوج عمر أمّ كلثوم بنت فاطمة الزهراء ﵃.

[١] في الأصل، والمطبوع: «فما إن زال» وما أثبتناه من «تاريخ مدينة دمشق» لابن عساكر (عبادة ابن أوفى- عبادة بن ثوب) ص (١٨٧)، و«الكامل» لابن الأثير (٢/ ٥٥٨) . [٢] في الأصل، والمطبوع: «فهل أحد هذي المفاخر مفتخر» وما أثبتناه من «تاريخ دمينة دمشق» لابن عساكر، و«الكامل» لابن الأثير. والأبيات في «تاريخ مدينة دمشق» منسوبة للعباس بن عتبة بن أبي لهب كما في كتابنا، وأما في «الكامل فقد نسبها ابن الأثير للفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب. [٣] هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضّار بن حرب الأشعري ﵁. [٤] الأهواز إقليم يعرف أيضا بخوزستان، وهو إقليم واسع كبير، ولعل أبا موسى ﵁ لم يفتح الإقليم بكامله، وإنما فتح قاعدة الإقليم سوق الأهواز. وانظر «معجم البلدان» لياقوت (١/ ٣٨٤- ٢٨٧)، و«الروض المعطار» للحميري ص (٦١، ٦٢) . [٥] في «تاريخ الطبري» (٤/ ٢٤)، و«الكامل في التاريخ» لابن الأثير (٢/ ٥١٩)، و«البداية والنهاية» لابن كثير (٧/ ٦٩)، و«معجم البلدان» لياقوت (٢/ ١٥٦) أنها جرت في سنة (١٦) . وفي «تاريخ خليفة بن خياط» ص (١٣٦) أنها جرت في سنة (١٧) .

1 / 165