Nuzhat Nazir
============================================================
وأنه دخل بتجارة إليها سنة أربع وثلائين [وسبعماية]، وهذه السنة كان اتفق بين تكفور ونايب حلب واقع احتاج إلى فساد الهدنة(1) بينه وبين السلطان، واتفق آنهم اسروا لنايب حلب مملوكين، واحرقوهم في آياس، وفساد حال احداهم وقتلوا الآخر . وبلغ الطنبغا نايب حلب أن مملوكه دخل في دين الأرمن والآخر قتل، فعرف السلطان ، ورسم للأمراء التركمان وجيش حلب وغيره بعبورهم الى سيس، وتردد الغارة إليها، وبقي الحال مستمر، وكان ذلك الرجل الناقل بتجارة في قبرص، وركب 17 و إلى اياس وأقام (/ به، ووجد الأمر بين نايب حلب وتكفور مختلف، نخشي على نفسه، واجتمع مع جماعة من التجار المقيمين بها والواردين، واتفق رأيهم على الخروج من اياس إلى مدينة حلب، وأن يكون موعدهم صلاة الجمعة، وكان قد عمر فيها جامع قديم يراها نحو فرسخ أو دونه عنها، وإذا فرغوا من الصلاة يكون سفرهم: وحصل في ذلك اليوم، بتقدير الباري عز وجل وما سبق في علمه، ان الغارة كانت في ذلك الشهر(2) في سيس غارة عظيمة، وأحرقوا زرعها ونهبوا حريم كثير، واشتغل العسكر بالكسب(4)، فأخذ الأرمن عليهم المضيق، ونالوا من المسلمين جماعة منهم وأكثرها من الكسابة، وقتل ابن عم تكفور بسهم أصابه، فقتل به جماعة من الأسرى الذي أحضروهم، وعلم ان السلطان ما بقى يعقل أمره، فكتب لنايبه بأياس آن "تنهب (1) يشير (9.238. .6)191 آن خرق الهدنة بين ملك الأرمن والسلطان كان من جانب نائب حلب بايعاز من السلطان .
(2) وردت اخبار هذه الحملة في المصادر التي اعتمدناها في حوادث سنة 735.
انظر: ابن الوردي: 2: 439 - 440 ، ابن حبيب، تذكرة 2: 259 260؛ الشجاعي 8: ابن قاضي شهبه، نسخة البودليان: 262و04412.1091 (3) شهر رمضان سنة 735/ ايار 1335.
ابن حبيب، تذكرة 2: 259؛ ابن قاضى شهبه نسخة البودليان: 262 و )المقصود هنا: النهب . قارن بما ورد في (11.7.462 5000100. 119922 08
Halaman 408