48

Nukhbat Laali

نخبة اللآلي شرح بدأ الأمالي

Tahun Penerbitan

1407 - 1986 م - 1365 ش

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Uthmaniyyah

المطهرة ومنه القدوس من أسمائه تعالى الحسنى ومعناه المطهر أي المنزه عما عدا خصائص الوجوب الذاتي والألوهية وعن التصور بالصور الحسية والخيالية والعقلية وسائر الأحكام الامكانية والطبعية في مرتبة الأحدية لا يحوم حول حمى حقيقته إدراك غيره وأما في مرتبة الواحدية فطاهر عن أن يشاركه في وجوب الوجود أو في الوجود غيره وعن أن يوجد شئ خارج عن حيطته فهو طاهر من أن يقدسه المقدسون بحق تقديسه كما أنه متعال عن أن يعرف حقيقة ذاته العارفون والمتخلق بهذا الاسم المتطهر من أرجاس الذنوب والآثام واختيار المص هذين الاسمين من قبيل مراعاة النظير باعتبار المقام كما لا يخفي على ذوي الأفهام العراب ما نافية وإن زائدة وفعل بالرفع اسم ما أو مبتدأ ولك فيه وجهان التنوين مع نقل حركة همزة أصلح إليه للضرورة وأصلح بالرفع صفة له أو بغير تنوين مضاف إلى أصلح من إضافة المصدر إلى مفعوله وأصلح مجرور بالفتح لعدم صرفه وذا بالنصب خبر ما على أنها عاملة أو بالرفع على أنه خبر فعل أصلح وعلى كل من الوجهين فهو بمعنى صاحب مضاف إلى افتراض وعلى الهادي متعلق بافتراض والمقدس صفة للهادي وكذا ذي التعالي (وحاصل معنى البيت) إنه يجب على الموحد أن يعتقد أن فعل ما هو الأصلح للعبد ليس بواجب على الله تعالى الذي بيده أمر الضلالة والهداية بل هو فعال لما يريد يضل من يشاء ويهدي من يشاء إذ الكل عبيده فيتصرف فيهم كيف يشاء والهداية منه فضل والضلالة منه عدل وتقدس أن ينسب إليه وجب عليه ثم لما انتهى الكلام على ما يتعلق بالإلهيات شرع يتكلم على النبوات وما يتبعها فقال الناظم رحمه الله 23 وفرض لازم تصديق رسل * وأملاك كرام بالنوال المراد بالفرض ههنا الفرض العيني على كل مكلف ولذا أكده بقوله لازم والمراد أنه قطعي لا ظني وتصديق الرسل عليهم السلام اعتقاد أن جميع ما جاؤوا به حق من عند الله وأنهم بلغوا كما أمروا والرسل جمع رسول وهو من البشر إنسان حر ذكر أكمل معاصريه غير الأنبياء عقلا وفطنة وقوة ورأيا وخلقا بالفتح وعقدة موسى عليه السلام أزيلت بدعوته عن الإرسال كما في الآية معصوم ولو من صغيرة قصدا ولو قبل النبوة على الأصح سليم من دناءة أب وخناء أم وإن عليا ومن منفر كبرص وجذام ولا يرد بلاء أيوب وعما يعقوب عليهما السلام بناء على أنه حقيقي لطروه بعد

Halaman 49