161Muctarak Aqranمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalaluddin al-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEdisiالأولى ١٤٠٨ هـTahun Penerbitan١٩٨٨ مGenre-genreMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•Wilayah-wilayahSyriaMesirArab SaudiIndiaYamanMaghribiSenegal•Empayar & EraMamlukṬāhirds (Yaman Selatan, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517WattasidSultan Delhiأحدها: نعم، إذ لا صارف عنه، ولا تنافي بين العموم وبين المدح أو الذم.والثاني: لا، لأنه لم يسَقْ للتعميم، بل للمدح أو الذم.والثالث: وهو الأصح: التفصيل، فيعم إن لم يعارضه عام آخر لم يُسقلذلك، ولا يعلم إن عارضه ذلك جمعًا بينهما.مثاله، ولا مُعَارِض، قوله تعالى: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤) .ومع المعارض قوله: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦) .فإنه سِيق للمدح، وظاهِرُهُ يعُمُّ الأخْتَيْن بملك اليمين جمعًا، وعارضه في ذلك: (وأن تَجْمَعوا بين الأختين)، فإنه شامل لجمعهما بملك اليمين، ولم يُسَقللمدح، فحمل الأول على غير ذلك بأن لم يرد تناوله له.ومثاله في الذم: (والذين يَكنِزُونَ الذهبَ والفضّة) .الآية - فإنه سيق للذم، وظاهره يعم الحلي المباح.وعارضه في ذلك حديث جابر: ليس في الحلي زكاة، فحمل الأول على غير ذلك.الثاني: اختلف في الخطاب الخاص به ﷺ، نحو: (يا أيها النبي)، (يا أيها الرسول)، هل يشمل الأمّة، فقيل: نعم، لأن أمر القدوة أمر لأتباعه معه عرفًا.والأصح في الأصول المنع لاختصاص الصفة به.الثالث: اختلف في الخطاب ب (يا أيها الناس)، هل يشمل الرسول ﷺ على مذاهب:أصحها: وعليه الأكثرون: نعم، لعموم الصفة له، أخرج ابن أبي حاتم عنالزهري، قال: إذا قال الله: يا أيها الذين آمنوا افعلوا، فالنبي ﷺ منهم.والثاني: لا، لأنه ورد على لسانه لتبليغ غيره، ولما له من الخصائص.والثالث: إن اقترن بقُلْ لم يشمله، لظهوره في التبليغ، وذلك قرينةُ عدمشموله، وإلا فيشمله.1 / 162SalinKongsiTanya AI