Pandangan Jalan dalam Kerajaan-Kerajaan

Ibn Fadl Allah al-Umari d. 749 AH
134

Pandangan Jalan dalam Kerajaan-Kerajaan

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

Penerbit

المجمع الثقافي

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٣ هـ

Lokasi Penerbit

أبو ظبي

Genre-genre

Geografi
Sejarah
أو كتب إليه يسأله عن من يمكنه حشده من خراسان وما وراء النهر، فأنفذ إلى نوح ابن أسد بن سامان [١] فكتب إليه أن ثم ثلاثمائة ألف قرية، إذا خرج من كل قرية فارس وراجل لم يتبين أهلها فقدهم. قلت: ولقد حدثني الصدر مجد الملك يوسف بن زاذان (المخطوط ص ٦٩) البخاري أنه يوجد عند آحاد العامة من عشرين دابة إلى خمسمائة دابة، لا كلفة عليه في اقتنائها لكثرة الماء والمرعى. قال: وهم أهل طاعة لسلاطينهم، وانقياد لأمرائهم حتى أن المتولى لأمورهم يتصرف في أموالهم وأمورهم وسائر أحوالهم تصرف المالك في ملكه، والمستحق في حقه، متبسطا في ذلك، مادا يده لا هو يتحشى، ولا صاحب المال والحال يتشكى، كلاهما طيب القلب، قرير العين، راض بصاحبه. وحدثني الشريف السمرقندي أن أهل هذه البلاد في الغالب، لهم بواعث هم على طلب العلم، والمظاهرة على الحق والمضاهاة في الخلال الحميدة، إلا من قل وقليل ما هم. وقد ذكر علي بن مشرف [٢] في كتاب ألفه باسم الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل [٣]، ذكر فيه ما وراء النهر فقال: وهي في الدنيا أنموذج الجنة في

- عادلا وكريما، له أشعار بالعربية (انظر روضة الصفا ٥٠- زبن الأخبار گرديزي ١٤- مروج الذهب للمسعودي ٤/٢٠٠- ابن الأثير ٩/٨- ابن كثير ١/٣٥) . [١] نوح بن أسد بن سامان: تولى أمر سمرقند من قبل والي ما وراء النهر غسان بن عباد، وهو أحد أبناء أسد بن سامان مؤسس الدولة السامانية (روضة الصفا ص ٧٩- ٨٠) . [٢] علي بن مشرف: هو علاء الدين أبو الحسن علي بن مشرف المارد بني الشافعي الأديب، كان في حدود سنة ٦٢٠ هـ، له إثبات الدليل في صفات الخليل وهو ديوان شعر (انظر: هدية العارفين ١/٧٠٥) . [٣] بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل في عهد أرسلان شاه بن مسعود ثم في عهد ولده القاهر، ولما توفي القاهر سنة ٦١٥ هـ، انفرد بالسلطة ودام حكمه ثلاثة وأربعين عاما، وقد صالح هولاكو، ودخل في طاعته وحمل إليه الأموال في بغداد، توفي سنة ٦٥٦ هـ (انظر: أبو الفداء ٣/١٩٨- تاريخ ابن خلدون ٥/١١٥١- دائرة المعارف البستاني ٥/٢٤١- ٢٤٣) .

3 / 152