و(سَاسَ وَدادَ) (٣): وفيهما لغتان: ساسَ وأساسَ، ودادَ وأدادَ، وعليه أتى: طَعامٌ مُدَوِّدٌ ومُسَوِّسٌ، قال الشاعر (٤):
قد أطعمتني دَقَلًا حَوْلِيَّا
مُسَوِّسًا مُدَوِّدًا حَجْرِيَّا
(١) لحن العوام ٧١. وينظر: البارع ٥٤٩.
(٢) اللسان (نشر).
(٣) تثقيف اللسان ١٣٠، تقويم اللسان ١٨٤.
(٤) هو زرارة بن صعب بن دهر في اللسان (فرا). والأبيات بلا عزو في غريب الحديث ١/ ٨٨، والزاهر للأزهري ١٦٦. والدقل: ضرب رديء من التمر. وحجريًا منسوب إلى حجر اليمامة وهو قصبتها. وتفرين به الفريا: أي تكثرين فيه القول وتعظمينه.
1 / 226
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها