و(الشَّطْرَنْجُ) (٣): وقد جُوِّزَ فيه أنْ يُقال بالشين المعجمة، لاشتقاقه من المشاطرة. وأنْ يُقال بالسين المهملة، لجواز أنْ يكون اشتُقَّ من التَّسْطِير.
وقولهم: بِعْتُهُ [ها و] هاء (٤): وفيه سبع لغات: ها وهاء، بالمدِّ والقصر، وهي لغة القرآنِ، فإنْ كان لمذكر كانت الهمزةُ مفتوحة، وإن كانت لمؤنث كانت مكسورة، كما قال الشاعر (٥):
أفاطِمَ هاءِ السيفَ غيرَ مُذَمَّمِ
(١) تثقيف اللسان ١٦٢. وينظر: جمهرة اللغة ١/ ١٥.
(٢) شفاء الغليل ٥١. وفي الأصل: اصطرلاب، وما أثبتناه من ب.
(٣) المعرب ٢٥٧، إيراد اللآل ٢٣١، القاموس المحيط ١/ ١٩٦.
(٤) اللسان (ها).
(٥) بلا عزو في المحتسب ١/ ٣٣٧.
1 / 227
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها