502

فضرب بها ضاربة، فقتله . وقتل زيد بن الخطاب(1 أخو عمر بن الخطاب. فلما رأى قوم مسيلمة الخذلان، قالوا له: أين ما كنت تعدنا من النصر? قال: قاتلوا عن أحسابكم. ثم ولت بنو حنيفة الأدبار، وقتل مسيلمة، قتله وحش قاتل حمزة.

فلما فرغ خالد من قتال مسيلمة، كتب إليه أبو بكر بالمسير إلى العراق، فسار إليها، وصالح أهل الجزيرة على جزية حملها إلى المدينة، وكانت أول جزية حملت إليها. وفتح الأنبار وعين التمر، وسار إلى دومة الجندل وقتل أكيدر وسبا.

Halaman 120