Pengungkapan Kesedihan
كشف الغمة
رسول الله صلى الله ليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوا، فقد عصموا منى دماءهم وأموالهم، إلا بحقها». قال: إن الزكاة من حقها، فغفلوا جميعهم عنها، ونبههم للحق، ولم يفهموا معناه، حتى عرفهم به، واستنبط بثاقب رأيه، ووفور عقله وكمال علمه، وحسن نظره، قياس الزكاة على الصلاة. وقال: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، وقد قرن الله بينهما في عدة مواضع من كتابه، فالصلاة حق البدن، والزكاة حق المال. وقال: لأمضين لقتالهم ولو وحدي. (239) وقام في قتال أهل الردة مقام نبى.
ولما طلب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم والعباس وفاطمة لله عيه ميراثهم من النبي صلى اللهله عليه وسلم قال أبو بكر: سمعت رسول لله صلى الله عليه وسلم قول: إنا معشر الأنبياء لا نورث، وما تركت بعد نفقة نسائي ومؤونة عاملي، فهو صدقة. فرجعوا إلى قوله، ورضوا بحكمه.
ولقد أسلم على يديه أكثر ممن أسلم بالسيف. ورتب أمور المسلمين أحسن ترتيب، وهذبها أفضل تهذيب، وجمع شمل الدين بعد تشتته، ورأب صدع الإسلام بعد تشعبه.
وكتب إليه ثمامة عامل اليمامة بخبر مسيلمة، فبعث إليه خالد بن الوليد في جيش من المهاجرين والأنصار، فلما وصلوا، اجتمع أصحاب مسيلمة إليه، وكانوا أربعين ألفا، فحرضهم على القتال، ووعدهم بالنصر، فقاتلهم المسلمون قتالا شديدا، فقتلوا منهم عشرين ألفا، وقتل من المسلمين ألف ومائتان، وقتل (زيد)( بن ثابت بن شماس، ضرب فى رجله، فانقطعت،
Halaman 119