492

Kecemerlangan Kesedaran tentang Apa yang Dinyatakan dalam Persamaan

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lokasi Penerbit

سوريا

وتعطيَ من حرمك، وتعفوَ عن من ظلمك" (١).
وأنشد القرطبي ليزيد بن الوليد بن عبد الملك (٢)، واستحسنه: [من المتقارب]
إِذا ما تَحَدَّثْتُ فِيْ مَجْلِسٍ ... تَنَاهَىْ حَدِيْثِيْ إِلَىْ ما عَلِمْتُ
وَلَمْ أَعْدُ عِلْمِيْ إِلَىْ غَيْرِهِ ... وَكانَ إِذا مَا تَناهَىْ سَكَتُّ (٣)
وقلت: وذيلت عليه بقولي: [من المتقارب]
وَلَوْ جاءَنِيْ أَحَدٌ سائِلًا ... عَنِ الشَّيْءِ أَعْلَمُهُ لأَفَدْتُ
وَقُلْتُ لِمَا لَمْ أَكُنْ عَالِمًا ... بِهِ إِنْ أَكُنْ عَنْهُ يَوْمًا سُئِلْتُ
إِلَيْكَ اعْتِذارِيَ لا عِلْمَ لِيْ ... بِهَذا وَلا غَرْوَ فِيْما فَعَلْتُ

(١) عزاه الحافظ في "فتح الباري" (٨/ ٣٠٦) إلى ابن مردويه.
(٢) في "أ": "عبد الله".
(٣) انظر: "تفسير القرطبي" (١/ ٢٨٧)، و"جامع بيان العلم وفضله" لابن عبد البر (١/ ١٣٢).

1 / 383